آثار القصف على كوباني - (أرشيف)
آثار القصف على كوباني - (أرشيف)

أكد تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن حصيلة عام من ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أسفرت عن خسارة تنظيم الدولة الإسلامية داعش لـ15 ألف كيلومتر مربع، وفقدان أزيد من ثلاثة آلاف مقاتل.

ومنذ الـ 23 من أيلول/ سبتمبر 2014 شن التحالف الدولي ضربات على معاقل المتشددين في عدة مناطق بسورية.

ويصادف الأربعاء (23 أيلول/ سبتمبر) مرور عام كامل على بدء الغارات، التي استهدفت تنظيم داعش و"جبهة النصرة" (الفرع المحلي لتنظيم القاعدة)، وعدة فصائل إسلامية متشددة تضم في صفوفها مقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

وتركزت ضربات التحالف بشكل مكثف على داعش. وكان لها دور رئيسي في عمليات استعادة السيطرة من قبل المقاتلين الأكراد على مدينة كوباني وأكثر من 356 قرية بريفها، بالإضافة للعديد من البلدات والقرى.

وقد خسر التنظيم نحو 15 ألف كلم مربع من مساحات كان يسيطر عليها بريف حلب الشمالي الشرقي وريف الرقة الشمالي والشمالي الشرقي وريف الحسكة.​

وقتل 3178 عنصرا على الأقل من تنظيم داعش، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية وغارات طائرات التحالف الدولي، أبرزهم أبو أسامة العراقي "والي ولاية البركة" وعامر الرفدان "الوالي السابق لولاية الخير" والقياد أبو سياف وآخرين.

ولقي ما لا يقل عن 136 مقاتلا من جبهة النصرة مصرعهم، أبرزهم القيادي في تنظيم القاعدة محسن الفضلي وأبو همام، القائد العسكري في جبهة النصرة، والقيادي أبو عمر الكردي، والقياديان أبو حمزة الفرنسي وأبو قتادة التونسي.

ويؤكد المرصد السوري أن "الخسائر البشرية في صفوف عناصر تنظيم داعش هي أكبر من العدد الذي تمكن المرصد من توثيقه حتى الآن، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل المتشددين على خسائرهم البشرية".

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟