جون ماكين
جون ماكين

انتقد رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس جون ماكين الأربعاء استراتيجية الإدارة الأميركية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق.

وقال ماكين في جلسة استماع تعقدها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن الثغرات الموجودة في هذه استراتيجية، فتحت المجال أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعزيز تواجد روسيا العسكري في سورية.

وأضاف ماكين الذي يشغل منصب رئيس اللجنة أن التواجد الروسي في سورية، يعزز قدرات حكومة بشار الأسد، ويعمل على تقويض السياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وتابع قائلا إن داعش سيكون المستفيد الأكبر من هذا الوضع، من خلال توسعه في المنطقة.

ودعا ماكين الإدارة الأميركية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لإنجاح الحملة ضد داعش، وذلك من خلال حرمان القوات النظامية السورية من استخدام قوتها الجوية، خصوصا ما يتعلق منها بالطائرات التي تحمل البراميل المتفجرة.

وأشار إلى أن استراتيجية محاربة داعش يجب أن تتضمن أيضا إنشاء مناطق عازلة للمدنيين في سورية، إضافة إلى تدريب مزيد من السوريين لمحاربة التنظيم.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن خلال الجلسة، إن الولايات المتحدة مستمرة في استراتيجيتها القائمة على برنامج تدريب المعارضة السورية لمحاربة داعش في سورية. وأضاف أن العمليات العسكرية هناك ساعدت جهود التحالف والولايات المتحدة في ضرب داعش في العراق.

ورفض الجنرال الأميركي فكرة إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية.

المصدر: قناة الحرة

قصص مشابهة

الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

قال الرئيس باراك أوباما إن خسائر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية دليل على إمكانية هزيمته.

جاءت تصريحات أوباما خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون".

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة تدعم القوات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة من أجل القضاء على التنظيم المتشدد، مؤكدا على أن دحر داعش على الأرض هي مهمة القوات المحلية.

وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطياف العراقية.

وأشار إلى أن الحل في سورية لا يمكن أن يتم إلا بتشكيل حكومة سورية موحدة لا يكون الرئيس الحالي بشار الأسد طرفا فيها.

وأكد الرئيس أوباما أن الهجمات الأخيرة التي تبنتها داعش في الكويت ومصر وتونس، دليل على أن داعش كانت فعالة في تجنيد بعض الأشخاص في عدد كبير من الدول.

وشدد أوباما على أهمية محاربة التطرف والإيديولوجيات المتشددة في أي مكان، مشيرا إلى أن منع العمليات الإرهابية في أميركا يتطلب جهدا مستمرا.

وكان الرئيس باراك أوباما قد زار الاثنين مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" حيث حصل على إحاطة من فريق الأمن القومي حول مجريات مواجهة داعش.

وخلال الجولة، أحاط بأوباما كل من وزير الدفاع أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.

وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الدفاع إن سلسلة من الضربات الجوية الأميركية استهدفت محيط مدينة الرقة السورية، خلال اليومين الماضيين، واستطاعت تعطيل قدرة مقاتلي الدولة الإسلامية في التقدم في الميدان شمال المدينة.

تحديث: (تغ: 19:53)

يطلع الرئيس باراك أوباما الاثنين على تقرير أعده القادة العسكريون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بشأن مسار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بعد عام على إعلان داعش، ما سماها الخلافة الإسلامية في العراق وسورية.

وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض، بأن الرئيس سيدلي بتصريحات بعد محادثاته في مقر البنتاغون مع المسؤولين العسكريين. 

وتأتي زيارة أوباما للبنتاغون قبل يوم من إدلاء وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، بإفادتيهما أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ خلال جلسة لمناقشة التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الجلسة في وقت تتعرض استراتيجية أوباما للقضاء على داعش، لانتقادات متزايدة داخل الكونغرس.

وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السناتور الجمهوري جون ماكين، قد صرح السبت خلال زيارة للعاصمة الأفغانية كابل، بأن فشل الإدارة في احتواء تنظيم داعش، يستدعي إعادة النظر في سياسة أوباما الخارجية.

تجدر الإشارة إلى أن البيت الأبيض أعلن قبل أقل من شهر، خططا لإرسال 450 عسكريا إضافيا إلى العراق لمساعدة القوات العراقية وتدريب أبناء العشائر السنية التي تقاتل داعش، ليصل عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق لهذا الغرض إلى 3550 عنصر.

 

المصدر: الحرة/ رويترز ووسائل إعلام أميركية