الموظف الناجح
الموظف الناجح

النجاح والترقية في العمل من أكثر الأشياء التي يطمح لها أي موظف. هناك بعض الأسرار المهنية التي ستساعدك على ذلك وتجعلك تتميز على زملائك في المهنة.

نقدم لك عشر نصائح. اقرأها بتأن وحاول أن تطبقها وستشعر بأن حياتك المهنية بدأت في التغير.

أنت من يطور نفسه

قدمت موظفة شابة استقالتها من إحدى الشركات، وحين سألها قسم الموارد البشرية لماذا قدمت استقالتك؟ كان جوابها أن مديرها لا يفعل شيئا من أجل أن تتطور مهنيا..

في الحقيقة، لا أحد يمكنه مساعدتك على أن تطور نفسك بقدر ما يمكنك أنت فعل ذلك.

وفي النهاية، أنت المستفيد من تطورك الذاتي وعليك أن تحرص على ألا يكون عملك مجرد مصدر لجني الراتب، بل كن حريصا على اكتساب مهارات وخبرات كل يوم.

كن واثقا في نفسك

الثقة في النفس تحقق لك أكثر مما يمكن أن تحققه الكفاءة المحضة. كن دائما على ثقة تامة بما تقوم به. لكن لا تكن مغرورا وتعلم من الآخرين!

تعرف على ما يجري حولك

لا تحشر نفسك كل الوقت أمام شاشة حاسوبك! العمل يتطلب منك أن تتحرك وتعرف كل ما يجري في المؤسسة. ذلك لا يعني أن تشغل نفسك بأمور لا تهمك، لكن لا تجعل نفسك في عزلة قاتلة وكأنك تعيش خارج مقر عملك.

كن جزءا من الحل

أي مشكلة أو أزمة تواجهها مؤسستك يجب أن تقدم على الأقل اقتراحا واحدا لرئيسك المباشر لحل المشكل والتغلب على الأزمة.

تعرف على رجع الصدى

قدم أحسن ما عندك وأسأل من رئيسك في العمل انطباعه عن أدائك.. هذا يعطيك ثقة في نفسك ويحفزك على مزيد من العطاء في حال كان رجع الصدى إيجابيا من رؤسائك في العمل.

الوقت

لا تعود نفسك على التأخر عن الوقت المحدد لبدء العمل. يستحب أن تكون في مكتبك خمس دقائق قبل بدء الدوام.

لتفادي التأخر، لا تركن سيارتك بعيدا عن مقر عملك وتجنب الطرق المزدحمة. احضر إلى عملك بكثير من الحيوية والنشاط و لا تغادر مكتبك وأحد الزبناء ينتظر في الخارج لحل مشكلة.

الأصدقاء الجيدون

يحث كتاب "أي شيء مختلف يقوم بها كبار المديرين في العالم" الموظفين على خلق علاقات صداقة جيدة في محيطهم العملي.

أن يكون لك زملاء يخففون عليك ضغط العمل وترتاح لهم، تتشارك معهم أشياء كثيرة فهذا يساعدك على أن تكون عضوا أكثر إنتاجا في فريق العمل.

استرح قليلا

حافظ على استراحات خفيفة خلال العمل. مثلا اذهب إلى الشرفة لشرب كوب قهوة أو شاي. خذ دقائق لاستنشاق الهواء والعودة بطاقة جديدة. هذا سيقلل عليك الضغط ويمنحك دماء جديدة لاستئناف عملك بحيوية أكبر.

قلل من الهاتف الشخصي

خلال وقت الدوام، لا ينصح بكثرة استعمال الهاتف الشخصي، بل إن بعض الخبراء ينصحون بالتخلص منه والتفرغ للعمل. لكن أنت خذ موقفا وسطا واعرف متى عليك إجراء مكالمة شخصية.

ينصح البعض بأن تخصص الدقائق الأخيرة من وقت دوامك لإجراء مكالماتك الخاصة.

لباسك يزيدك

الهندام الجيد يمنحك احترام الآخرين وتقديرهم. كن حريصا على أن تأتي لعملك بملابس جيدة وأنيقة. ستشعر بالراحة أكثر مما لو أتيت في ملابس قد تثير سخرية زملائك.

المزيد

الثقة بالنفس ضرورة لتحقيق النجاح في الحياة
الثقة بالنفس ضرورة لتحقيق النجاح في الحياة

في العقود الأخيرة أعادت سلوكيات جديدة تشكيل العلاقات الاجتماعية في العالم. فقد ظهرت موجات جديدة تهتم بالروح ونوع الغذاء والرياضة والهوس بالجسد المثالي.

يريد الواحد منا أن يعيش في سلام روحي ويأكل غذاء صحيا ويمارس الرياضة ويوجّه كل طاقته ليلائم قالبا مثاليا.

إذا كانت القاعدة الإسلامية تقول إن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإن أفضل ما يمكن أن تقدمه لمجتمعك هو أن تعتني بنفسك أولا. اعمل بجهد حتى تحسن وضعك في العالم. ليست هذه أنانية ووقاحة، إنما أعلى درجات حب المجتمع.

غير نفسك ليتغير مجتمعك. إليك خمس خطوات إرشادية:

عش من أجل أهدافك في الحياة

ماهي أعمق رغبة تتمناها في روحك؟ ما هو أكبر حلم تريد تحقيقه في حياتك؟

عندما تقلب هذا السؤال في دماغك سيقودك إلى نتائج غير مريحة. سترتطم في طريقك بأفكار وأشخاص يصفون هذا الحلم بالأنانية المفرطة.

لكن الحقيقة غير ذلك. قصة نجاحك ستصبح ملهمة لآلاف البشر. أيضا عندما تحقق طموحك ستشعر بامتلاء روحي فريد. إذا جرّبت مثل هذا الشعور لن تستطيع النزول من "قمة الأولمب" أبدا.

بتحقيقك لأهدافك تصبح نموذجا في محيطك. إنك من دون وعي تدفع العشرات إلى الاقتداء بك. إنك شخص مفيد للمجتمع.

ثق بنفسك تتجاوز الإكراهات

من السهل جدا أن تقزم نفسك حتى تصبح جديرا بالشفقة؟

الكثيرون يفعلونها. من دون شك، ستجد بعض الناس تتألم لتعاستك وتحاول مساعدتك.

لكن ماذا لو تسلحت بالثقة والعزيمة لتجاوز كل الإحباطات؟

آنذاك ستصبح ملهما للبشر. وفوق ذلك، ستحترم نفسك.

توقف عن النميمة. توقف عن الشكوى

الشكوى مرادفة للطاقة السلبية. إنها سجن روحي للتفكير الإيجابي.

فكر في ما يلي:

صديقك مديرك في العمل. أنت أفضل منه. هو يتقدم باستمرار وأنت موظف عادي.

 عندما تشير إلى عيوبه تحس من دون شك وبشكل غامض ببعض المتعة.

هل يفيد ذلك صحتك النفسية؟

لا. فمع مرور الوقت ستتحول هذه المتعة إلى نقمة على العمل والمجتمع. هذا التذمر سيقودك إلى السلبية والعزلة.

أيضا، لا تحاول أن تجد شخصا مثاليا خاليا من العيوب. تخلص من هذه الفكرة. حاول أن تجد في كل شخص خصالا مميزة وملهمة. اعمل جاهدا لتمتلك هذه الخصال أيضا. في الوقت ذاته تدرب على قمع الطاقة السلبية داخلك.

الطريق إلى هذه الخلاصات ليست سهلة. إنها مدببة. ستسقط أكثر من مرة، لكن في النهاية ستصبح في متناولك بل جزءا من شخصيتك.

قدس وعودك لنفسك

الوعد ميثاق شرف مقدس. الجميع يعرف هذا. لكن لماذا لا تحافظ على وعودك لنفسك؟ امنح الشرف لذاتك ونفذ العهود التي قطعتها مع نفسك.

لقد تعهدت بالنوم باكرا وممارسة الرياضة والحصول على أعلى معدل في جامعتك. انظر لهذه الوعود كما ستنظر لوعد قطعته للزواج بحبيبتك.

 كيف كان وجهك حينما تراجعت عن عهدك لها؟

لقد خذلتها وأحسست بالخجل أمامها. تعامل مع نفسك أيضا بهذه الطريقة. قدس وعودك لنفسك أيضا.

العمر لن ينتظرك إلى الأبد

ما هو اليوم؟

هو مجموعة من اللحظات، وكل لحظة تمر لن تعود. إنك تعيش باستمرار عدا عكسيا مع حياتك.

إذن انجز الآن. ماذا تنتظر؟

لن يضيرك أن تتحرك ببطء، لكن يجب أن يكون ذلك باضطراد. لا تؤجل حلمك مهما كان أكثر من اللازم.. سيتنظر وقد يتعفن وينسى إلى الأبد.