الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - أرشيف
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - أرشيف

وجهت الحكومة البريطانية دعوة رسمية الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة لندن وإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الأخير "سيبحث مع السيسي الملفات الشائكة في مصر على رأسها حالة حقوق الإنسان في مصر، وقمع المعارضة وبناء المؤسسات الديمقراطية".

ووانتقد معارضون للرئيس السيسي ومنهم منتمون لجماعة الإخوان المسلمين، توجيه لندن الدعوة للسيسي،ـ بعد يوم واحد من الحكم على الرئيس السابق محمد مرسي بالإعدام ، معتبر ذلك "أمرا غير لائق".

لكن المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قالت ن بريطانيا "تنظر بأهمية بالغة لإجراء محادثات مع الدول التي ترتبط معها بعلاقات سياسية واقتصادية وعسكرية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب:

 

المصدر: راديو سوا

قصص مشابهة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

عفا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء عن 165 شخصا يقضون عقوبات بالسجن لمخالفتهم قانون التظاهر، إلا أن لائحة الأسماء لم تتضمن أيا من النشطاء الليبراليين واليساريين الذين شاركوا في إطلاق الثورة عام 2011.

وأكد بيان عن رئاسة الجمهورية أن "قائمة المفرج عنهم تشمل عددا كبيرا من الشباب والأحداث".

وبعد إطاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، ألقي القبض على العديد من النشطاء الذين شاركوا في إطلاق ثورة 2011 ضد حسني مبارك مثل أحمد دومة واحمد ماهر (مؤسس حركة 6 ابريل) وعلاء عبد الفتاح وشقيقته سناء عبد الفتاح، إضافة إلى الناشطتين في مجال حقوق الإنسان يارا سلام وماهينور المصري.

 وحوكم هؤلاء وصدرت أحكام بالسجن ضدهم لمخالفتهم قانون التظاهر الذي صدر في نهاية عام 2013 وأثار احتجاجات واسعة لتقييده حق التظاهر.

وطالب العديد من المثقفين والسياسيين المصريين منذ عدة أشهر بالإفراج عن هؤلاء النشطاء وزملائهم الذين حوكموا معهم إلا أن هذه النداءات لم تلق استجابة حتى الآن.

وامتد ما وصفه معارضون بـ"حملة القمع" لتشمل نشطاء ليبراليين ويساريين رغم أنهم شاركوا في التظاهرات الضخمة التي جرت في 30 حزيران/يونيو 2013 للمطالبة برحيل مرسي.

 

المصدر: وكالات