رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

جدد ائتلاف "متحدون للإصلاح" رفضه منح ولاية ثالثة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

واكد الائتلاف في مؤتمر صحافي عُقد مساء السبت بحضور زعيمه أسامة النجيفي وعدد من قيادييه استعداده لمناقشة أي مرشح للتحالف الوطني باستثناء المالكي.

وقال النجيفي خلال إجابته على أسئلة الصحافيين إن عدد النواب في القوائم السنية الذين لديهم الاستعداد للتحالف مع المالكي لا يتجاوز الأربعة.

وكان الحزب الإسلامي أعلن أن "المصلحة الوطنية تقتضي إيجاد شخصية بديلة للمالكي تعمل على إنهاء الأزمة الراهنة".

ورأى الحزب  في بيان السبت أن موضوع تولي المالكي رئاسة الحكومة يثير جدلا واسعاً في الساحة العراقية.

ودعا الحزب إلى البحث عن شخصية بديلة توافقية تنهي الأزمة وتضع حدا لحالة الانقسام الشديدة الحاصلة، حسب البيان.

في غضون ذلك، بحث رئيس الوزراء نوري المالكي مع الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي هاشم الهاشمي تشكيل الحكومة المقبلة وسبل إعادة هيكلة التحالف الوطني.

وشدد المالكي في مؤتمر صحافي عقب اللقاء على ضرورة الحفاظ على التحالف الوطني من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة.

وفي شأن ذي صلة، دعا رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الاتحاد الوطني الكردستاني إلى توحيد الجهود مع بقية الأطراف الكردية من أجل "الدفاع عن حقوق الكرد".

وقال بارزاني في رسالة بمناسبة الذكرى الـ39 لتأسيس الاتحاد الوطني إن الاتحاد ناضل مع القوى الكردية الأخرى لتحقيق ما ينعم به الإقليم حاليا من مكتسبات، الأمر الذي "يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية للعمل المشترك لحماية التجربة السياسية في الإقليم وإدارة الحكم فيه". 

وأضاف بارزاني أن الشعب الكردي ينتظر من القوى السياسية الكردية توحيد مواقفها في ظل التحديات الكبيرة التي تجابه الأكراد.

المصدر: راديو سوا

المزيد

المالكي وبارزاني- أرشيف
المالكي وبارزاني- أرشيف

أخفقت القوى السياسية العراقية في استعادة تحالفاتها السابقة ضمن المفاوضات التي تجريها لتشكيل الحكومة المقبلة.

ولم يتفق الطرفان الرئيسيان في التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية (الائتلاف الوطني ودولة القانون) على إعادة إحيائه من جديد.

وانتقد الائتلاف الوطني إعلان دولة القانون ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة دون الرجوع إلى التحالف.

وفي هذا السياق، قال النائب عن عضو كتلة الأحرار جواد الجبوري إن الائتلاف الوطني شكل لجنة واتفق على ضرورة التواصل مع الأطراف الفائزة بالانتخابات لتوحيد رؤاهم بشأن تشكيلة الحكومة المقبلة وإمكانيات التحالف.

وأضاف أنه سجل تحفظا و اعتراضا واضحا على دولة القانون.
 

​​
وفي المقابل، انقسمت الكتلة الثانية في البرلمان الحالي وهي العراقية، إلى الجبهة الوطنية واتحاد القوى الوطنية ولم يتوصل الطرفان لاتفاق بشأن إعادة تحالفهما السابق.
 
ومن جهة أخرى، جدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الدعوة إلى تشكيل حكومة من فريق منسجم يستند إلى رؤية واضحة، تشترك في وضعها القوى الكبيرة التي فاز مرشحوها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
 
وقال الحكيم أثناء لقائه عددا من النواب المنتخبين من أعضاء كتلة المواطن، إن التحالف الوطني يمثل ضرورة أساسية. وأكد أن العمل متواصل لتطوير التحالف إلى مؤسسة فاعلة في صنع القرار، حسب بيان صدر عن مكتب الحكيم الخميس.
 
ويتوقع خبراء ومحللون سياسيون أن يستغرق تشكيل الحكومة المقبلة عدة أشهر.

وبرر المحلل السياسي غسان العطية الأمر بالانقسامات الكبيرة حول تشكيلة الحكومة الجديدة.
 
وقال إن رئيس الوزراء يتصرف وكأنه غير ملتزم بالتحالف الوطني لكونه لا يتصل بالأحزاب الأخرى من أجل تشكيل حكومة أغلبية. 
 

​​
 جدل في السليمانية
 
وفي كردستان، دعا الاتحاد الوطني الكردستاني الأطراف السياسية إلى صياغة حل توافقي بشأن تشكيل إدارة محافظة السليمانية.
 
وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن هناك الكثير من الجدل حول كيفية إدارة المحافظة والطرف الذي يحق له تشكيل الإدارة بسبب عدم تمكن أي طرف سياسي من الحصول على الأغلبية المطلقة في محافظة السليمانية في انتخابات مجالس محافظات كردستان.
 
وأضاف أن هناك خلافات بين الفائزين الكبيرين في الانتخابات (الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير) حول المناصب الإدارية في المحافظة.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت من السليمانية:

​​
المصدر: راديو سوا