مركبة Dragon الأميركية في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية
مركبة Dragon الأميركية في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية

وصلت المركبة الفضائية الأميركية غير المأهولة دراغون (Dragon) الأحد إلى محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض، ناقلة على متنها معدات ومؤن لرواد الفضاء المقيمين في المحطة.

واقتربت المركبة، التي تملكها شركة سبايس إكس الأميركية الخاصة، من المحطة التي تسبح في مدار الأرض على ارتفاع نحو 400 ألف متر، في الساعة 15:11 بتوقيت غرينيتش،  وتلقفتها الذراع الآلية للمحطة التي يشغلها اثنان من رواد الفضاء الستة المقيمين على متنها.

وبثت وكالة الفضاء الأميركية ناسا مشاهد عملية التحام المركبة بالمحطة، وظهر في المشاهد القائد الحالي للمحطة الياباني كواشي واكاتا وهو يعلن إتمام المهمة.

وهذا فيديو نشرته ناسا على موقع يوتيوب:
 

​​
وتعد هذه الرحلة الـ12 لمركبات دراغون إلى المحطة الدولية. وقد أطلقت المركبة على متن صاروخ فالكون 9 من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا جنوبي الولايات المتحدة عند الساعة 19:25 بتوقيت غرينيتش من يوم الجمعة.

وحملت المركبة إلى المحطة 2.2 طن من المعدات المهمة والمؤن، فضلا عن مستلزمات لما يقارب 150 تجربة علمية في انعدام الجاذبية.

وتضم تلك التجارب زرع خضار في المحطة، وتجربة أخرى تهدف إلى فهم أسباب ضعف الجهاز المناعي للإنسان في ظل ضعف الجاذبية.

وباتت وكالة الفضاء الأميركية ناسا تعتمد بشكل كبير على الشراكة مع القطاع الخاص في الرحلات غير المأهولة إلى مدار الأرض، وذلك بعدما سحبت مكوكاتها من الخدمة في صيف عام 2011.

ومن هذه الشركات الخاصة سبايس إكس، وبوينغ، وسييرا نيفادا. ويتوقع أن تصمم هذه الشركات مركبات مأهولة تبدأ تسيير رحلاتها الفضائية في عام 2017، الأمر الذي سيجعل ومن وكالة ناسا قادرة على فك ارتباطها بصواريخ سويوز الروسية الوحيدة القادرة حاليا على نقل رواد من محطة الفضاء وإليها.
      


المصدر: وكالات

المزيد

صاروخ فالكون 9 ينطلق إلى الفضاء حاملا مركبة سبيس اكس
صاروخ فالكون 9 ينطلق إلى الفضاء حاملا مركبة سبيس اكس

أطلقت الشركة الأميركية الخاصة "سبايس إكس" بنجاح مركبتها غير المأهولة دراغون إلى محطة الفضاء الدولية التي من المتوقع أن تصل إليها الأحد لتزويدها بالمؤن والمعدات.
 
وهذه هي المهمة الثالثة من أصل 12 مهمة لنقل المؤن لحساب وكالة الفضاء الأميركية  (ناسا). وانفصل صاروخ "فالكون 9" عن منصة إطلاقه في قاعدة "كاب كانافيرال" في فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة عند الساعة 15.25 (19.25 ت غ) الجمعة وسط جو غائم.
 
وكانت مجموعة "سبايس إكس" الأميركية الخاصة أرجأت الاثنين إطلاق المركبة بسبب تسرب في غاز الهيليوم في الطبقة الأولى من صاروخ فالكون.
 
وانفصلت المركبة دراغون عن الطبقة الثانية من القاذف بعد عشر دقائق من الإقلاع الجمعة، إثر وصولها إلى مدار الأرض. وبعد دقيقة واحدة، قامت المركبة بتشغيل مصفوفيها الشمسيين قبل البدء برحلة في اتجاه محطة الفضاء الدولية الموجودة على ارتفاع 350 كلم والتي يتوقع أن ترسو عليها الأحد.
 
ولدى وصولها على مقربة من المحطة، سيتم التحكم بمركبة دراغون بذراع التحكم عن بعد لمحطة الفضاء الدولية التي يديرها إثنان من رواد الفضاء الستة على متن المركب المداري واللذان سيقومان بإرسائها على الوحدة الأميركية "هارموني".
 
وهذه هي الرحلة الرابعة لدراغون إلى محطة الفضاء الدولية بعد مهمتين تموينيتين ورحلة تجريبية أولى ناجحة تماما في أيار/مايو 2012. وفي تشرين الأول/أكتوبر حصلت أول رحلة تجارية للمهمة.
 
وقررت ناسا الأحد الماضي الإبقاء على إطلاق دراغون هذا الأسبوع على الرغم من عطل طرأ في 11 نيسان/أبريل على أحد أجهزة الكمبيوتر التي تؤمن الربط والموجودة خارج محطة الفضاء الدولية.
 
وهذا الخلل أثار مخاوف من أنه في حال حصول عطل في جهاز الكمبيوتر الرئيسي، فإن ناسا لن تتمكن من إدارة بعض الأنظمة الأساسية في المحطة من بينها الألواح الضوئية ومسارات التبريد.
 
وباتت وكالة الفضاء الأميركية ناسا تعتمد بشكل كبير على الشراكة مع القطاع الخاص في الرحلات غير المأهولة إلى مدار الأرض، وذلك بعدما سحبت مكوكاتها من الخدمة في صيف العام 2011.
 
ومن هذه الشركات الخاصة سبايس إكس وبوينغ و"سييرا نيفادا". ويتوقع أن تصمم هذه الشركات مركبات مأهولة تبدأ تسيير رحلاتها الفضائية في عام 2017، الأمر الذي سيجعل ومن وكالة ناسا قادرة على فك ارتباطها بصواريخ سويوز الروسية الوحيدة القادرة حاليا على نقل رواد من محطة الفضاء وإليها.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية