مسؤول في لجنة الانتخابات العراقية يتسلم بطاقة أحد الناخبين
مسؤول في لجنة الانتخابات العراقية يتسلم بطاقة أحد الناخبين

في خضم الحملات الانتخابية في العراق، تتجه الأنظار من دول الجوار إلى التجربة الديموقراطية الجديدة من خلال الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي، ومدى تأثير نتائجها على الأمن الداخلي واستقرار المنطقة.
 
وقال مدير المعهد العراقى للتنمية والديموقراطية في لندن غسان العطية إن دول الجوار تعتبر نتائج هذه الانتخابات مؤشرا مهما لمستقبل علاقاتها مع العراق.
 
وأضاف "هذه الانتخابات ستكون لها تأثيرات على كافة دول الإقليم، خاصة أن علاقة المالكي مع تركيا ومع معظم الدول العربية غير جيدة، إنما علاقته متينة مع إيران".
 
وأشار إلى أن الدول الخليجية تتمنى أن لا يحصل المالكي على ولاية ثالثة كرئيس للوزراء.
 

​​
وقال رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مصيب النعيمي، من جهته، إن إيران ستقبل بأي نتيجة للانتخابات العراقية المرتقبة، نظرا للتقارب، الذي حصل في الفترة الأخيرة بين البلدين.

وأكد المحلل السياسي التركي عاطف أوزبيه أن تركيا تتطلع إلى تعزيز علاقاتها مع العراق أكثر من ذي قبل.

وتابع "ما يحدث في بغداد يؤثر على أنقرة. فلهذا الحكومة والشعب التركي يهتم لما يقع في العراق".
 
من جانب آخر، قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أنور ماجد عشقي إن السعودية تعتبر العراق عنصرا فاعلا في الأمن الخليجي.

وأضاف أن الرياض "تنظر إلى الانتخابات بترقب شديد، لأنها ترغب في أن تكون هذه الانتخابات في جو من الفرص المتكاملة للجميع وترى ضرورة وجود مراقبة دولية لهذه الانتخابات، لأن العراق يعيش فترة حرجة".
 

​​
 ويأمل العراقيون أن تكون الانتخابات المرتقبة نقطة تحول في تاريخ العراق على المستويين الداخلي والإقليمي، باعتبارها فرصة لإجراء تغيير حقيقي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
 
المصدر: راديو سوا

المزيد

سجن أبو غريب غرب بغداد- أرشيف
سجن أبو غريب غرب بغداد- أرشيف

أعلنت وزارة العدل العراقية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني الثلاثاء إغلاق سجن أبو غريب، سجن بغداد المركزي، بعدما أخلته من السجناء لأسباب أمنية، في وقت قتل سبعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة.

وقال البيان إن "وزارة العدل أعلنت عن إغلاق سجن بغداد المركزي سابقا بصورة كاملة وإخلائه من النزلاء، بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية".

ونقل البيان عن وزير العدل حسن الشمري قوله إن "الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء البالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية، إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية".

وأضاف الشمري أن "الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون، كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة"، مشيرا إلى أن "لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، من جهته، إن "غلق السجن يأتي في إطار إجراءات لوجستية، إضافة لكونه من السجون القديمة".

وأشار معن إلى أن "هناك رؤيا أمنية تتعلق بموقع السجن" في منطقة أبو غريب (20 كلم غرب بغداد)، التي تشهد هجمات شبه يومية لقربها من مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) التي تخضع لسيطرة مسلحين مناهضين للحكومة منذ بداية العام.

وتعرض سجن أبو غريب في تموز/يوليو العام الماضي إلى هجوم شنه عشرات المسلحين بالتزامن مع هجوم على سجن آخر في التاجي إلى الشمال من بغداد.

وتمكن خلال العملية نحو 500 سجين من الفرار بعضهم قادة كبار في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، أقوى التنظيمات الجهادية المسلحة الناشطة في العراق، الذي تبنى الهجوم في وقت لاحق.

مقتل سبعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة
 
في غضون ذلك، قتل ستة أشخاص في قصف بالقذائف وهجمات استهدفت مدينتي الفلوجة والرمادي، في محافظة الأنبار غرب بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

ففي مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) قال الطبيب أحمد شامي في مستشفى المدينة لوكالة إن "خمسة أشخاص بينهم طفلة قتلوا وأصيب 12 بينهم امرأتان وخمسة أطفال جراء قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في جنوب ووسط مدينة الفلوجة".

وأكد الشيخ محمد صالح البجاري أحد زعماء عشائر الفلوجة وقوع الهجمات وسماع دوي انفجارات متكرر، دون الإشارة لتفاصيل أكثر.

وفي الرمادي (100 كلم غرب بغداد) كبرى مدن محافظة الأنبار، قتل شخص وأصيب خمسة بينهم امرأة بجروح جراء سقوط قذائف هاون وسط المدينة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وأصيب ثلاثة من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري مزدوج بأحزمة ناسفة، رافقه اشتباكات مسلحة، استهدف مقرا للشرطة وسط مدينة الرمادي، وفقا للمصدر.

ويفرض مسلحون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وآخرون ينتمون إلى تنظيمات أخرى مناهضة للحكومة السيطرة منذ بداية العام الحالي سيطرة كاملة على الفلوجة وعلى عدد من أحياء الرمادي، فيما تواصل القوات العراقية عملياتها بهدف استعادة السيطرة عليها.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية