محتجون في مالي يتظاهرون ضد سيطرة حركات مسلحة على الشمال
محتجون في مالي يتظاهرون ضد سيطرة حركات مسلحة على الشمال

استطاع إسلاميو حركة التوحيد والجهاد في أفريقيا الغربية من دحر مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير ازواد (المتمردين الطوارق) من آخر مواقعهم في شمال مالي وذلك بعد أيام من هزيمتهم في معارك عنيفة خلفت 35 قتيلا على الأقل.

وذكر عضو في المجلس المحلي لبلدية انسوغو أن الإسلاميين دحروا المتمردين الطوارق من معقلهم الأخير، انسوغو، الواقع على بعد 100 كلم شمال غاو.

وقال إن الإسلاميين الذين سيطروا على المنطقة أكدوا أنهم لن يلحقوا أذى بالسكان.

كما أكد الطبيب البير دجيغيه الذي عبر الحدود النيجرية الأربعاء إلى غاو هذه الأنباء قائلا: "لم أر أي جندي تابع للحركة الوطنية لتحرير ازواد. لقد رحلوا جميعا.الإسلاميون هم أسياد المكان".

وأضاف أن الإسلاميين عززوا مواقعهم في انسوغو وتمركزوا في مقر المجلس البلدي وفي مبنى الأشغال العامة والمركز التربوي.

اجتماع عسكري

في هذه الأثناء، يجتمع قادة الجيوش من أربع دول من منطقة الساحل، وهي الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر في العاصمة الموريتانية نواكشوط، لبحث تدهور الأزمة الأمنية في شمال مالي.

وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية إن الاجتماع يُعقد في جلسات مغلقة، وإن المشاركين سيبحثون في تطور الوضع الأمني في شمال مالي وفي كيفية مساعدة الجمهورية في إعادة بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني.

ومنذ نهاية مارس/آذار 2012، تحتل جماعة أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا المتحالفتان مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المناطق الإدارية الثلاث في شمال مالي وهي تمبكتو وغاو وكيدال.
 
وتهدف هذه الجماعات تطبيق الشريعة الإسلامية في كل أنحاء مالي.
 
وتبدو الحكومة الانتقالية في باماكو عاجزة عن التصدي للإسلاميين المتشددين، وقد شكلت الحكومة بعد انسحاب العسكريين الانقلابيين الذين أطاحوا في 22 مارس/آذار بالرئيس المالي السابق امادو توماني توريه.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟