دبابة تابعة للجيش يتحرك الماضي على طريق رئيسي قرب مدينة زنجبار جنوب اليمن
دبابة تابعة للجيش تتحرك على طريق رئيسي قرب مدينة زنجبار جنوب اليمن

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل جندي وأحد عناصر القاعدة وتوقيف تسعة من هذا التنظيم خلال معارك في جنوب البلاد يوم الأحد.

 

وأوضحت الوزارة على موقعها الالكتروني أن "القوات المسلحة والأمن أفشلوا محاولة لمجموعة من الإرهابيين للتسلل إلى منطقة العوابل بمديرية الشعيب بمحافظة الضالع في ساعة مبكرة من صباح الأحد".

 

وقال مدير أمن الضالع العميد علي حمود العمري لموقع الوزارة إن "اشتباكات اندلعت بين الجانبين أسفرت عن مصرع قيادي من تلك العناصر وإصابة اثنين آخرين بجروح وتم القبض على تسعة منهم".

 

وبدورها أعلنت وزارة الدفاع أن أحد جنودها لقي مصرعه في هذه الاشتباكات.

 

والضالع مجاورة لمحافظة أبين التي تمكنت القوات اليمنية منتصف الشهر الماضي من طرد مقاتلي القاعدة من مدنها وبلداتها بعد أن خضعت لسيطرة التنظيم المتطرف لشهور.

 

وشنت القوات اليمنية حملة واسعة النطاق في 12 مايو/أيار الماضي انتهت باستعادة محافظتي أبين وشبوة المجاورة بعد شهر من القتال، فيما أسفرت المعارك عن 567 قتيلا بينهم 429 من مقاتلي القاعدة و78 جنديا.

 

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟