رفضت قطر الثلاثاء تسليم العراق نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي يزور الدوحة بناء على دعوة رسمية من الحكومة القطرية.

وقال وزير الدولة القطري لشؤون التعاون الدولي خالد العطية في مؤتمر صحفي في الدوحة الثلاثاء إن الدوحة لن تسلم الهاشمي إلى السلطات العراقية، مضيفا أن الهاشمي أتى بصفته نائبا للرئيس وهي صفة ما زال يحملها الى الآن ولم يصدر حكم عليه ولم يجرد من منصبه.

وأضاف العطية أن الهاشمي أتى إلى قطر مباشرة من العراق وبالتالي ليس من الحكمة تسليمه، معربا عن أمله أن تكون هذه الصورة واضحة لدى العراقيين.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني قد دعا في مؤتمر صحفي في بغداد أمس قطر إلى تسليم الهاشمي لمواجهة التهم الموجهة إليه أمام القضاء العراقي.

ووصف الشهرستاني قرار الدوحة استضافة الهاشمي بغير المقبول، وطالب حكومة الدوحة بمراجعة موقفها وإعادة الهاشمي إلى العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟