أكد الدكتور هشام قنديل وزير الموارد المائية والري أن موقف مصر واضح من رفض التوقيع علي اتفاقية عنتيبي حتى تحقق الأمن المائي المصري والسوداني وحدوث توافق عليها من جميع دول الحوض.

وأشار قنديل إلى أن مصر تري أن التعاون يمكن أن يستمر بين دول الحوض بالرغم من عدم التوقيع وأن هناك فرصا حقيقية واعدة من التكامل والتعاون والمشاركة لفائدة الجميع وأن مياه نهر النيل تكفي دوله إذا أحسن استخدامها وإدارتها.

وقال الوزير إن سد النهضة التي أعلنت أثيوبيا بشكل رسمي ومنفرد عن إنشائه لن تكون له أثار سلبية علي مصر والسودان، مشيرا إلى أن السد الإثيوبي يمكن أن يكون محورا للتنمية بين مصر والسودان وأثيوبيا.

من جانبه، جدد الدكتور محمد علام وزير الموارد المائية والري الأسبق تحذيراته من أن مصر تعيش حاليا تحت خط الفقر المائي بدرجة كبيرة.

وأكد الوزير السابق أنه ليس لهذا السد أي فوائد علي مصر وأن هذه الفوائد تقتصر علي السودان وإثيوبيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟