بابل - حسين العباسي

أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمالي مدينة الحلة، فيما عثرت أجهزة الأمن على كمية من العتاد والسلاح شمالي المدينة.

يأتي ذلك فيما أعلنت السلطات الأمنية رفع حظر تجوال المركبات والدراجات النارية في المحافظة الذي فرض قبل يومين في أغلب مناطق المحافظة لانعقاد مؤتمر القمة العربية في العاصمة بغداد.
 
في الشأن ذاته، أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة نتيجة انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة في قرية البهبهاني بناحية جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب في وقت متأخر من مساء أمس الخميس .

هذا وعثرت قوة من اللواء الحادي والثلاثين للجيش العراقي على كميات من الأسلحة  والمواد المتفجرة  في حفرة قرب دار أحد المطلوبين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

وأوضح مصدر في شرط أن من بين هذه المواد عدد من الصواريخ المضادة للدروع وقذا ئف الهاون وقاذفات ار بي جي سفن وعبوة ناسفة وجهاز أرسال.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟