احتفظ فريق لخويا بلقبه بطلا للدوري القطري للسنة الثانية على التوالي إثر تعادله مع مضيفه الأهلي 1-1 اليوم الأحد في ختام المرحلة العشرين، وذلك قبل جولتين من انتهاء مسابقة الدوري.

ورفع لخويا الذي توج العام الماضي في موسمه الأول في دوري النخبة، رصيده إلى 42 نقطة وابتعد بفارق 7 نقاط عن اقرب منافسيه الجيش الصاعد الجديد قبل مرحلتين من نهاية البطولة.

ويعد احتفاظ لخويا باللقب بقيادة مدربه الشاب الدولي الجزائري السابق جمال بلماضي انجازا تاريخيا غير مسبوق إذ لم يسبق لناد قطري أن حقق الفوز ببطولة الدوري مرتين متتاليتين بعد صعوده مباشرة من الدرجة الثانية.

وعمت الأفراح مدرجات ملعب نادي العربي بعد نهاية المباراة، حيث احتفلت جماهير لخويا باللقب على طريقتها الخاصة، كما احتفل المدرب الجزائري جمال بلماضي رفقة اللاعبين بالتتويج بعد موسم صعب، اشتد فيه التنافس بينه وبين السد بطل آسيا ومعه الريان والجيش أصحاب المراكز المتقدمة الأخرى بجدول الدوري.

والحق فريق الجيش خسارة بالغرافة وصيف بطل الموسم الماضي بأربعة أهداف ليحتل بذلك المركز الثاني مؤقتا، في حين توقف رصيد الغرافة عند 25 نقطة وتراجع إلى المركز السابع.

ومن جانبه رفع الخريطيات رصيده إلى 21 نقطة وتقدم إلى المركز العاشر بدلا من أم صلال الذي تراجع إلى الحادي عشر برصيد 18 نقطة.

وأدت هذه النتيجة إلى هبوط الأهلي رسميا إلى الدرجة الثانية للمرة الثانية في تاريخه بعد أن تجمد رصيده عند 12 نقطة بخسارته أمام الوكرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟