بغداد - اسماعيل رمضان

أيام معدودة فقط تفصل بغداد عن استضافة الدورة 23 للقمة العربية. وقد اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة كما أعلنت عن تعطيل الدوام الرسمي وإغلاق بعضِ الشوارع وسط بغداد، الأمر الذي استغله الشباب لممارسة الهواية الأكثر شعبيةً في العراق وهي كرة القدم.

وقال أحد الشباب في استطلاع أجراه "راديو سوا" إن العطلة الرسمية أدت إلى شبه تعطيل للحياة في بغداد ما دفع بالشباب إلى استغلال هذه الفرصة ولعب كرة القدم في الشوارع المغلقة لتمضية الوقت والتسلية.

ويلاحظ المتجول في بغداد هذه الأيام شبه ركود للحياة اليومية نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات تحسبا لوقوع أي أعمال تخريبة وإرهابية خلال أيام القمة المرتقبة والعطله المدرسية.

وقد أعلنت قيادة عمليات بغداد إغلاق الشوارع القريبة من أماكن تواجد الوفود المشاركة في قمة بغداد وتعطيل الدوام الرسمي أسبوعا كاملا لحين انتهاء القمة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟