يحتفل الأميركيون بموسم تفتح أزهار الكرز، ويصادف هذا العام الذكرى المئوية الأولى على تقديم اليابان ثلاثة آلاف شجرة كرز هدية إلى العاصمة واشنطن، وأصبح الأميركيون يحتفلون بموسم تفتحها كلّ عام إيذاناً بقدوم الربيع...

شيرين ياسين تجولت في العاصمة واشنطن وأعدت هذا التقرير:ازدهت ألوان الأشجار بالوردي والأبيض مع بدء موسم تفتح أشجار الكرز، وحضر الناس من كل حدب وصوب للاستمتاع بالألوان الزاهية، والاحتفال ببدء الربيع...

وتقول هذه السائحة وقد وقفت لالتقاط الصور إنها المرة الأولى التي تشارك بها بموسم تفتح الأزهار في واشنطن:"جئت للاستمتاع بالأزهار وجمالها، وقد كانت سنة جميلة بشكل عام، وعلى صعيد شخصي أيضا، رغم أن الموسم جاء مبكراً هذا العام".

ما يميز هذا الموسم هو مرور مائة سنة على بدء الاحتفال به عندما قدمت اليابان ثلاثة آلاف شجرة كرز لواشنطن عربوناً للمحبة والصداقة... ولذلك فإن العديد من الأنشطة والفعاليات ستتخلل المهرجان الذي يستمر خمسة أسابيع، من ضمنها التعرف على حضارة اليابان من فن وثقافة وموسيقى.

تقول هذه السائحة وقد حضرت من ولاية أركنسو:"نحن هنا فقط ليومٍ واحد، وسنتجول في المنطقة والتقاط الصور، وزيارة المتاحف ورؤية الأنشطة المتنوعة، ومن ثم سنغادر المكان".

ويتضمن مهرجان تفتح أزهار الكرز عروضا مسرحية ، وأنشطة للأطفال... إضافة إلى فنون الطبخ والرسم...

ويقول بائع المثلجات هذا إنه يتطلع إلى الموسم كل عامّ لتزيد مبيعاته:"لأنه موسم رائج فإن الكثير من الناس يشترون مني، وهذا أمر جيد".

وقد جاء موسم تفتح الأزهار مبكراً هذا العام بثلاثة أسابيع، وهو أمرٌ رآه البعض كمخيب للآمال، يقول هذا الرجل:"لا يوجد نحل، والنحل مهم جداً من أجل نقل رحيق الأزهار، ومن غيره لا يمكن وجود كرز، ودون مستعمرات فهذا ليس أمراً جيداً".

إذن فقد أصبحت زهرة الكرز جاذبا سياحيا إلى واشنطن، ولكنّها ترمز إلى بدء حياةٍ جديدة تتفتح فيه الأزهار ويبدأ موسم الربيع...

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟