انتقد الزعيم العراقي الكردي مسعود بارزاني بشدة في كلمة ألقاها الثلاثاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي متهما إياه باحتكار السلطة وبناء جيش يأتمر بأوامره.

وقال بارزاني إن الشراكة التي كانت سمحت بتشكيل حكومة وحدة وطنية ضمت حزبه وحزب المالكي اثر الانتخابات التشريعية في 2010 أضحت "غير قائمة تماما وفقدت كل معنى لها" بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ترجمة لكلامه.

وتعكس هذه الانتقادات تصاعد التوتر بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات إقليم كردستان العراق.

وأضاف بارزاني في خطابه باربيل كبرى مدن كردستان "نحن إزاء محاولة لإقامة جيش مكون من مليون رجل يأتمرون بامر شخص واحد".

وشدد "أين يمكن في هذا العالم لشخص واحد ان يتولى رئاسة الوزراء، وقيادة القوات المسلحة، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ورئاسة الأجهزة السرية، ورئاسة مجلس الأمن الوطني؟".

فبعد عامين من الانتخابات التشريعية لم يعين المالكي وزيري الدفاع والداخلية رغم الوضع الأمني الذي لا يزال هشا في العراق حيث قتل نحو 50 شخصا الثلاثاء في اعتداءات وتفجير سيارات مفخخة.

وأضاف بارزاني "نحن حريصون على تحالفنا مع الشيعة لكن ليس مع هذه المجموعة من الناس الذين احتكروا السلطة وأدت سياساتهم الى تهميش شيعة آخرين".

ويشكل النواب الأكراد نحو خمس البرلمان العراقي ويشغل الائتلاف الكردي المكون من حزبين خمس حقائب وزارية في الحكومة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟