وتقول الولايات المتحدة إن خطة الدفاع الصاروخية لحلف شمال الأطلسي تستهدف مواجهة تهديدات صاروخية إيرانية محتملة. لكن موسكو تخشى من تنامي هذه الدرع في السنوات القليلة المقبلة وتهديد قوة الردع الروسية النووية.
أرشيف
لافروف: سفن روسيا في طرطوس تساعد في مكافحة القرصنة
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مهمة ناقلة نفط روسية ترسو بميناء طرطوس السوري، تتمثل في مساعدة السفن الروسية ضمن دوريات مكافحة القرصنة في خليج عدن.
وأضاف لافروف أن "وزارة الدفاع أعلنت رسميا أن الناقلة الروسية المتمركزة في ميناء طرطوس مهمتها تأمين إمداد السفن في البحر الأسود والأساطيل الشمالية بالوقود. هذه القطع البحرية تعمل في خليج عدن ضمن حملة مكافحة القرصنة التي تشارك فيها سفن تابعة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".
وتهكم الوزير لافروف على تقارير بثتها وسائل إعلام قالت إن روسيا تسعى لحشد قواتها في سوريا.
وقال إن وجود أفراد من القوات المسلحة الروسية على متن الناقلة ليس سوى لحمايتها من القراصنة في المياه القريبة من السواحل الأفريقية.
الرد على الدرع الصاروخية الأميركية
على صعيد آخر، قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يتوجب على جيش بلاده الاستعداد لمواجهة درع الدفاع الصاروخية الأميركية في أوروبا حتى ولو تواصلت المباحثات بين موسكو وواشنطن.
وأبلغ ميدفيديف كبار القادة العسكريين أن بلاده لم تغلق الباب في وجه المباحثات، إلا أن عليها الاستعداد بتدابير عسكرية مضادة وأن تكون مهيأة بحلول 2018، مذكـّرا بتهديد سابق أطلقته روسيا بتوجيه صواريخ نحو مواقع درع الدفاع في أوروبا ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأنها مع الولايات المتحدة.