كشفت صحيفة غلوبز الاقتصادية أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك باع شقته الفخمة في تل ابيب التي اشتراها سنة 2003 لقاء 7 ملايين دولار، محققا ربحا يقارب 3 ملايين دولار.

وتأتي هذه المعلومة التي تداولتها وسائل إعلامية عدة وأكدها مكتب باراك بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، في اليوم الذي أقرت فيه الحكومة الإسرائيلية سلسلة تدابير ترمي إلى مكافحة ارتفاع تكاليف السكن والمضاربات العقارية.

وسبق أن تجمع متظاهرون مرات عدة أمام منزل إيهود باراك خلال الاحتجاجات الاجتماعية غير المسبوقة التي شهدتها إسرائيل العام الماضي للتنديد بارتفاع أسعار الشقق السكنية، حيث رأى المحتجون في وزير دفاعهم رمزا "للمحظيين" في هذا المجال.

وأقر باراك خلال مقابلات صحافية انه "ارتكب بلا شك خطأ في التقدير من خلال امتلاكه شقة كهذه".

ومن جانبها أوضحت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن باراك اشترى مسكنا "أكثر تواضعا" في أحد أبراج تل ابيب أيضا، بمساحة تبلغ 200 متر مربع وبمبلغ 2.2 مليون دولار تقريبا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟