جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الخميس دعوته الجزائريين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو/أيار المقبل.
وأكد بوتفليقة في كلمة وجهها إلى الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين أهمية المشاركة في عمليات التصويت.
وأضاف بوتفليقة أنه ينبغي على كل المواطنين أن يدركوا بأن صوتهم مهم ومؤثر في صناعة القرار وفي حماية مكتسبات البلاد.
وكان بوتفليقة، قد دعا مواطنيه في 23 فبراير/شباط إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية، معتبرا أن نجاح هذه الانتخابات يعتمد على تحقيق نسبة مشاركة عالية.
وسيشارك مراقبون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية في الإشراف على الانتخابات التشريعية في الجزائر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟