بغداد-حيدر القطبي

في ملتقى عقد شارع المتنبي في العاصمة بغداد الجمعة ضم عشرات من الناشطات والمؤيدين لحقوق المرأة، طالبت منظمات نسوية بتشكيل لجنة وطنية عليا لمتابعة شؤون المرأة لتكون بديلا عن وزارة الدولة لشؤون المرأة أو موازية لها.

واعتبرت المنظمات النسوية المشاركة في الملتقى تصريحات وزيرة الدولة لشؤون المراة ابتهال الزيادي بشان عدم إيمانها بفكرة المساواة بين المرأة والرجل، مخالفة للدستور، وأعربت عن احتجاجها على توصيات اقترحتها اللجنة الوطنية العليا للنهوض بالمرأة وعممتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحث الموظفات في المؤسسات الحكومية على الالتزام بالزي الرسمي ومنعهن من ارتداء بعض الملابس.

وشدد بيان أصدره الملتقى على أهمية إنشاء صندوق حكومي للتضامن الاجتماعي مع الأرامل والمطلقات، فضلا عن اعتبار أي تعرض للمرأة في موقع عملها والنيل من سمعتها أو محاولة إغرائها، عملا مخلا بالشرف يتطلب المقاضاة والحكم بالتعويض بما يساوي مرتب عام كامل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟