دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الأربعاء إلى عقد مؤتمر وطني لإنشاء إطار للعلاقات مع الولايات المتحدة والتوصل إلى السلام في أفغانستان.

وأكد كرزاي خلال ترؤسه اجتماع مجلس زعماء القبائل المعروف أيضاً بالجيرغا أن أفغانستان تريد السيادة على أراضيها الآن، وأنه يريد أن تكون العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة علاقة بين دولتين مستقلتين.

في هذا الوقت كرر الرئيس أوباما التأكيد على أهمية تهيئة الأجواء من أجل مغادرة القوات الأجنبية أفغانستان بعد نحو عامين.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيسة وزراء أستراليا جوليا غييارد "ما قمنا به هو تهيئة الأجواء لعملية انتقالية تسمح للأفغان ببناء قدرات أفضل والقيام بدور أمني أكبر خلال العامين المقبلين".

وكرّر أوباما حرصه على حياة الجنود الذين يتم إرسالهم إلى مهمات في الخارج، لكنه أضاف "لن نقوم بإرسال شبابنا وشاباتنا إلى طريق الخطر، إلا في حال وجدنا أن هذا الأمر ضروري بالنسبة لأمن بلادنا".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟