استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه بعد ظهر الثلاثاء الرهائن الفرنسيين الثلاثة الذين احتجزهم تنظيم القاعدة في اليمن وأفرج عنهم بعد خمسة أشهر من الأسر، كما أفادت الرئاسة الفرنسية.

وجرى اللقاء بين الرئيس والرهائن المفرج عنهم، وهما رجلان وامرأة، بعيدا عن الإعلام.

وكان الفرنسيون الثلاثة يعملون مع منظمة "تريانغل جينيراسيون اومانيتير" الإنسانية وقد اختطفوا في سيئون التي تبعد 600 كلم شرق صنعاء في 28 مايو/أيار وأفرج عنهم نهاية الأسبوع الماضي بعد وساطة قبلية.

وعاد الرهائن المفرج عنهم مساء الاثنين إلى فرنسا على متن طائرة حطت بهم في قاعدة فيلاكوبلي العسكرية في ضاحية باريس.

وبحسب مصادر قبلية وأمنية فإن الإفراج عنهم تم مقابل فدية مالية، إلا أن باريس نفت هذا الأمر.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟