طالب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بالتفكير في زيادة الوجود العسكري الأميركي في الكويت للتصدي للنفوذ الإيراني المتزايد في العراق ومنطقة الخليج.

وعبر ديمبسي في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ عن اعتقاده بضرورة وضع نظام لتناوب القوات البرية والبحرية والجوية الأميركية في الكويت بشكل دوري مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة لم تناقش هذه المسألة مع الكويت حتى الآن.

وقال ديمبسي إن التفكير في تعزيز التواجد العسكري في الكويت "لن يكون "استنادا إلى ما حدث في العراق لكنه نتيجة القلق المستمر من تنامي نفوذ إيران."

وأضاف أنه "قبل عام 2001 كنا نبدل الألوية في الكويت بالتناوب من أجل التدريب وفي إطار الردع أيضا، لكن من رأيي ينبغي أن يكون لنا وجود من خلال نظام التناوب برا وبحرا وجوا."

وحين سئل رئيس الأركان من اللجنة عما إذا كانت بعض هذه القوات ستكون قتالية أجاب "بالقطع".

ومن ناحيته قال وزير الدفاع ليون بانيتا إن الولايات المتحدة لديها نحو 29 ألف جندي في الكويت، فيما ينتشر نحو سبعة آلاف آخرين في البحرين ومثلهم في قطر وثلاثة آلاف في الإمارات و258 جنديا في السعودية.

وتأتي هذه المداولات قبل أسابيع على سحب نحو 24 ألف جندي أميركي موجودين في العراق وذلك بعد إخفاق واشنطن وبغداد في التوصل لاتفاق يسمح بوجود عسكري أميركي محدود في العراق بعد نهاية العام الحالي.

وكان القادة السياسيون والعسكريون الأميركيون يتوقعون التوصل إلى اتفاق تكميلي مع العراق يسمح ببقاء عدد محدود من الجنود لأغراض التدريب ومهام أخرى، لكن تلك المفاوضات انهارت مع إصرار واشنطن على محاكمة أي جندي أميركي متهم بارتكاب أخطاء أمام المحاكم الأميركية لا العراقية الأمر الذي رفضته العراق.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟