قال موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الثلاثاء إنه يمكن التوصل إلى "تسوية" بين السلطة والمعارضة اليمنية لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ حوالي عشرة أشهر.

ففي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال بن عمر الذي يقوم بمهمة في صنعاء منذ الـ10 من نوفمبر/تشرين الثاني لمتابعة قرار مجلس الأمن الدولي حول اليمن "إذا ما توافرت إرادة سياسية، فمن الممكن التوصل إلى تسوية" بين الطرفين.

وأضاف "ثمة تفاهم على الخطوط العريضة لتسوية، لكن تبقى مسائل عالقة بحاجة إلى حل".

وكان الحزب الحاكم والمعارضة قد وافقا على خطة للخروج من الأزمة اقترحتها الدول الخليجية ووقعا عليها، لكن الرئيس علي عبدالله صالح يرفض توقيع الخطة التي تنص خصوصا على تنحيه عن السلطة كما يطالب المتظاهرون منذ يناير/كانون الثاني ويتهمونه بالفساد والمحسوبية.

وطلب مجلس الأمن في 21 اكتوبر/تشرين الأول من صالح توقيع الخطة التي تنص خصوصا على تسليم السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي في مقابل منحه وعائلته الحصانة.

وتتعثر الخطة الخليجية آيضا بآلية التطبيق التي أعدت بمبادرة من موفد الأمم المتحدة حول الفترة الانتقالية.

وأكد بن عمر "لقد فعلنا الكثير. هناك اتفاق حول تنظيم إدارة الفترة الانتقالية"، لكنه أشار إلى "استمرار التباينات حول بداية المرحلة الانتقالية وخصوصا صلاحيات نائب الرئيس ووضع الرئيس صالح".

وفي مقابلة مع شبكة فرانس 24، أكد صالح الاثنين أنه سيتنحى "بالتأكيد" عن السلطة بعد الاتفاق على آلية نقل السلطة وبعد انتخابات رئاسية مبكرة.

وألمح إلى أنه سيبقى في منصبه حتى بعد التخلي عن السلطة لنائبه، لكن المعارضة تحتج على ذلك.

وأسفر قمع المتظاهرين الذين يطالبون باستقالة صالح والمواجهات بين القوات المتنافسة عن مئات القتلى منذ يناير/كانون الثاني في اليمن.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟