وافقت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الثلاثاء على القرار الذي اتخذه رئيس السلطة محمود عباس تقديم طلب إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتصويت على قرار الاعتراف بدولة فلسطين مع أن الفشل سيكون مصيره حتما.

وقد جاءت الموافقة في اجتماع عقدته في رام الله اللجنة التنفيذية للمنظمة نحى جانبا التحرك البديل المتمثل في الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب رفع درجة وضع فلسطين في الأمم المتحدة دون العضوية الكاملة.

وقال بيان رسمي "تؤكد اللجنة التنفيذية على ضرورة مواصلة العمل في مجلس الأمن الدولي لمتابعة قضية حصول فلسطين على العضوية الكاملة".

وأضاف البيان "بعد أن درست اللجنة التنفيذية نتائج أعمال لجنة العضوية في مجلس الأمن الدولي فإنها تعبر عن تقديرها لموقف جميع الدول التي عبرت عن تأييدها لطلب العضوية والإجماع شبه الشامل في الإقرار من غالبية الأعضاء بأن فلسطين تمتلك كل المقومات والشروط لإقامة دولة مستقلة تنضم إلى الإسرة الدولية على قدم المساواة مع جميع الدول".

وأيدت اللجنة التنفيذية قرار عباس عدم الذهاب إلى الجمعية العامة في هذه المرحلة مع إبقاء كافة الخيارات مفتوحة.

ويسعى عباس إلى الحصول على الاعتراف بدولة فلسطين دون الانتظار أكثر من ذلك لحصول انفراجة في المفاوضات مع إسرائيل بشأن معاهدة سلام لإنهاء الصراع الذي مضى عليه 63 عاما.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟