قالت النيجر الثلاثاء إن الساعدي نجل معمر القذافي سيبقى فيها، حتى يتم رفع حظر على سفره فرضته الأمم المتحدة على الرغم من طلب طرابلس تسليمها إياه.

وقال وزير خارجية النيجر بازوم محمد للتلفزيون الحكومي مساء الثلاثاء "نحن ملزمون بمراعاة هذا القرار، وهو هنا ولا يمكنه السفر. وحتى يتم تعديل القرار سيبقى في النيجر".

وكان الساعدي قد فر جنوبا عبر الصحراء إلى النيجر مع تداعي حكم والده الذي استمر 42 عاما في أغسطس/آب، وهو يعيش في النيجر منذ ذلك الحين.

وقالت النيجر إنها منحت الساعدي حق اللجوء لأسباب إنسانية، فيما يعتقد كثيرون أن أخاه سيف الإسلام طلب اللجوء في النيجر أو شمال دولة مالي المجاورة، لكن الدولتين تقولان إنه لا يوجد في أراضيهما.

وكانت الشرطة الدولية (الانتربول) قد أصدرت إخطارا أحمر يطلب من الدول الأعضاء اعتقال الساعدي وهو رجل أعمال ولاعب كرة قدم محترف سابق، بهدف تسليمه إذا اكتشفت انه في أراضيها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟