قال إيلان غرابييل الإسرائيلي الأميركي الذي كان محتجزا في مصر بتهمة التجسس ثم أطلق سراحه في صفقة أفرجت بموجبها إسرائيل عن 25 سجينا مصريا، إنه كان في مصر لمساعدة العالم العربي.

وأشار غرابييل في تصريحات نقلتها عنه شبكة CNN الثلاثاء إلى أنه كان متواجدا في مصر بهدف متابعة شأن عام، الأمر الذي جعل قضية احتجازه مدعاة للسخرية، موضحا أنه كان هناك لمساعدة العالم العربي على وجه الخصوص، ولمساعدة اللاجئين للجوء إلى الولايات المتحدة.

وأضاف أنه "في نهاية المطاف أصبحت متهما بالعمل ضد العالم العربي من خلال اتهامات بالتجسس. بالنسبة لي، كانت فرصة مثالية للانخراط في العالم العربي والقانون الدولي، وكان موضوع الاستئجار هناك رخيصا بصفتي طالبا".

وقال غرابييل إن السلطات المصرية كانت قد علمت بتواجده على الأراضي المصرية بسبب شكوى كان قد تقدم بها للشرطة بعد مطاردة حصلت من قبل مواطن مصري.

وأشار إلى أنه كان يدرّس اللغة العبرية، وإلى أنه كان يقول للناس إنه من إسرائيل من أجل دحض جميع الشكوك المحتملة بأنه جاسوس. كما قال إنه يدرك أن نظرية "المؤامرة" تطغى دائما على تفكير العالم العربي، مشيرا إلى أنه اعتقد وقتها أن هذا الأمر كان احتمالا، وأن المواطنين يعتقدون أن الشخص الذي يحمل جواز سفر إسرائيليا لن يكون جاسوسا.

وكان غرابيل، البالغ من العمر 27 عاما، قد اعتقل في 12 يونيو/حزيران واتهمه الحكام العسكريون المصريون بأنه عميل لجهاز الموساد الإسرائيلي وببث الفتنة الطائفية خلال الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط.

ونفت إسرائيل بشدة تلك الاتهامات مصرة على أن الأمر برمته كان خطأ، متهمة السلطات المصرية بسلوك مسلك غريب.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟