أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يوم الثلاثاء أن جنودا أميركيين سيبقون في العراق تحت إشراف السفارة الأميركية هناك لتطوير التعاون مع الجيش العراقي، على غرار عدد كبير من البلدان، مثل السعودية ومصر وتركيا.

ولم يذكر بانيتا قوام هذه القوات لكنه أكد أن "العراق جاهز لتسلم أمنه بيده من دون حضور عسكري أميركي كبير".

وأضاف أمام أعضاء لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ أن العلاقات الأميركية مع العراق ستكون من الآن فصاعدا "طبيعية وشبيهة بالعلاقات مع دول أخرى في المنطقة، قائمة على المصالح والاحترام المتبادل".

من جانبه عبر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أمام اللجنة ذاتها عن قله حيال مستقبل العراق بعد انسحاب سائر القوات الأميركية من البلاد في نهاية العام الجاري.

وقال ديمبسي إن مستقبل الولايات المتحدة والعراق "مرتبط ارتباطا وثيقا" بسبب "الدماء التي أزهقت" والمبالغ التي انفقتها الولايات المتحدة منذ الإطاحة بصدام حسين في عام 2003.

ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة كل قواتها من العراق والتي يبلغ قوامها حاليا نحو 24 ألف جندي، قبل نهاية العام الجاري بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وبغداد لابقاء كتيبة بعد عام 2011.

وتخلت واشنطن التي كانت ترغب في إبقاء قوات في العراق للمساعدة في تدريب الجيش العراقي وتقديم دعم لدفاعه الجوي والتصدي لنفوذ إيران، عن خططها بهذا الشأن بعد رفض بغداد منح الحصانة القضائية للجنود الأميركيين الذين سيبقون في العراق بموجب الاتفاق.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟