كتبت صحيفة نيويورك تايمز في مقال نشرته الثلاثاء أن دولة قطر رغم مساحتها الصغيرة وعدد سكانها الذي لا يتعدى 225 ألف نسمة، أصبح لها ثقل كبير في السياسة العربية، وهو أمر بحسب الصحيفة ينظر إليه البعض بإعجاب فيما يثير غضب البعض الآخر.

واستعرضت الصحيفة في عددها مواقف قطر منذ اندلاع الثورات العربية وتحدثت عن قراراتها الحازمة التي أدت إلى الإطاحة بالقذافي في ليبيا، وفرض عزلة على الأسد، ولعب دور الوسيط في اليمن، فضلا عن اعتبارها أكبر رجل في تونس اليوم صديقا للدوحة.

لكن الصحيفة قالت إن أهداف قطر مازالت غير واضحة بالنسبة لجيرانها وحتى حلفائها، مشيرة إلى أن البعض يقولون إن قطر تعاني من عقدة نابوليون في حين يقول آخرون إن لها أجندة إسلامية.

وكتبت الصحيفة أنه كان لقطر دائما دور في منطقة الخليج لكنه لم يصل أبدا إلى الدرجة التي وصلها الآن.

ونقلت نيويورك تايمز عن المعارضة السورية بسمة قدماني التي اعتبرت أن الفضل يعود لقطر في قرار الجامعة العربية السبت الماضي تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، أن قطر "تملأ فراغا وتقوم بدور لم تملأه الدول الأخرى".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟