صرح المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة الاثنين أن تشكيل الحكومة الليبية الجديدة سيعلن الأحد المقبل.

وقال غوقة في مؤتمر صحافي إن رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب الذي انتخبه المجلس الوطني الانتقالي في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يجري حاليا مشاورات وسيعرض الأسبوع المقبل تشكيلة الحكومة للحصول على ثقة المجلس الوطني الانتقالي.

من جهة أخرى، أعلن غوقة انتهاء المواجهات بين فصيلين مسلحين بالقرب من طرابلس.

وقال إن الجهود التي بذلها المجلس الانتقالي والأعيان من الجانبين قد أدت إلى إنهاء المشكلة بين فصيل مسلح من ثوار مدينة الزاوية غرب طرابلس وفصيل آخر من ورشفانة المجاورة كانا يتنازعان السيطرة على ثكنة للواء المعزز 32 التابع لكتيبة خميس نجل العقيد معمر القذافي الذي قتل خلال النزاع.

وأكد غوقة أن الثكنة أصبحت حاليا تحت سيطرة قوات المجلس الوطني الانتقالي، وقال إن الاتفاق رضي به جميع الأطراف، بعد مواجهات مسلحة أوقعت ثلاثة قتلى على الأقل.

منح الساعدي اللجوء

دعت السلطات الليبية الاثنين حكومة النيجر إلى إعادة النظر في قرارها منح الساعدي احد أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي اللجوء واعتبرته غير مبرر.

وجدد غوقة طلب السلطات الليبية للنيجر أن تراجع هذا القرار، قائلا إذا ما آوت النيجر المطلوبين للعدالة الدولية والليبية، فستتأثر علاقات البلدين بهذا القرار غير المبرر.

وكان رئيس النيجر محمد يوسف قد أعلن يوم الجمعة الماضي في بريتوريا أن النيجر منح الساعدي القذافي اللجوء لأسباب إنسانية.

وبشأن شقيقه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية، أكد يوسف أن سيف الإسلام ليس في النيجر، قائلا إنه سيقوم بما يتعين القيام به إذا ما جاء.

غير أن غوقة وصف تصريحات رئيس النيجر عن سيف الإسلام والساعدي القذافي استفزازا لليبيين.

صواريخ أرض جو

على صعيد آخر، أعلن رئيس مجموعة العمل الأميركية لضبط الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق عن الكتف ديرين سميث من العاصمة الجزائرية عدم وجود أدلة تؤكد حصول مجموعات إرهابية على صواريخ أرض جو من مخزون أسلحة النظام الليبي السابق، ولاسيما في منطقة الساحل.

وقد أنشئت مجموعة العمل هذه عام 2010 وتضم ممثلين عن وزارات الخارجية والداخلية والدفاع، وهي تعمل حاليا على الخطر الإرهابي الناتج عن انتشار صواريخ أرض جو القصيرة المدى الآتية من ليبيا في الساحل حيث ينشط مسلحو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأوضح سميث أن نظام القذافي كان يملك 20 ألف صاروخ أرض جو مخبأة في مواقع محصنة دمرها الحلف الأطلسي خلال النزاع في ليبيا.

وقال إن جرد هذه الأسلحة والسيطرة عليها بشكل محكم يتطلب عدة أشهر وتعاون بعيد الأمد بين دول المغرب والساحل.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟