أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن الكوليرا تفشت في مخيم داداب في كينيا وهو أكبر مخيم للاجئين في العالم ويضم نحو نصف مليون لاجئ صومالي.

وأضافت أن انعدام الأمن ما زال يعرقل جهود الإغاثة في أعقاب خطف عمال مساعدة أجانب من مُجمع داداب الذي يضم خمسة مخيمات حيث جرى نشر 100 فرد إضافي من الشرطة الكينية في الشهر الأخير.

وقال اندريه ماهيسيتش المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في إفادة صحافية إن "هناك الآن نحو 60 حالة كوليرا في المخيمات من بينها عشر حالات تأكدت معمليا وحالة وفاة واحدة."

وأضاف أنه من المعتقد أن التفشي بدأ بين اللاجئين الذين وصلوا حديثا من الصومال حيث يتوطن المرض مضيفا أنه يحتمل أن يكونوا قد أصيبوا بالعدوى في الطريق من خلال شرب مياه غير آمنة من مناطق تعرضت لأمطار غزيرة.

وقال ماهيسيتش إن مفوضية شؤون اللاجئين ووكالات إغاثة أخرى تقيم مراكز لعلاج الكوليرا في المخيم للحالات الشديدة وتعمل على نشر العادات الصحية الآمنة مشيرا إلى أنه بالإمكان التغلب على معظم الحالات باستخدام محاليل معالجة الجفاف التي تعطى عن طريق الفم.

وبدأت كينيا الشهر الماضي حملة جوية وبرية على متمردي حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة بعد سلسلة من حوادث الخطف والغارات عبر الحدود تنحي باللائمة فيها على الحركة.

وقبل عشرة أيام اصطدمت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة بلغم أرضي لم ينفجر في مخيم داداب للاجئين حيث يعيش ما لا يقل عن 463 ألف لاجئ صومالي.

وقال ماهيسيتش "نحن نتحدث عن وضع مضطرب جدا على طول الحدود مع عدم تحسن الوضع في الصومال".

وخفضت مفوضية شؤون اللاجئين بالفعل عملياتها بحيث باتت تقتصر على الخدمات الأساسية وهي توزيع الطعام والمياه والرعاية الصحية وعلقت خدمات التعليم وغيرها من الأنشطة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟