قال مسؤولون يابانيون خلال جولة في محطة فوكوشيما النووية إن الأوضاع في المحطة التي دمرتها أمواج المد مؤخرا تتحسن ببطء مما يتيح إغلاقها في الموعد المحدد.

واصطحب مسؤولون مجموعة تضم نحو 30 صحافيا في جولة لأول مرة منذ تعطل مفاعلاتها في أسوأ حادثة نووية منذ كارثة تشرنوبيل.

وعطلت أمواج المد أنظمة التبريد في المحطة التي تبعد 240 كيلومترا عن العاصمة طوكيو.

وحمل الجميع أقنعة تنفس وأجهزة للكشف عن الإشعاعات.

يشار إلى أن الكارثة دفعت الحكومة اليابانية لإعلان منطقة تصل إلى 20 كيلومترا حول محطة فوكوشيما منطقة محظورة مما اضطر 80 ألفا من سكانها للنزوح.

ويعتبر إغلاق المحطة احد الشروط التي يجب تحققها قبل أن تدرس الحكومة رفع الحظر على دخول المنطقة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟