يعقد اليوم الثلاثاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر والحكومة ممثلة برئيسها عصام شرف ونائبيه ومجموعة من الوزراء اجتماع مشترك لدراسة ومناقشة التعديلات المزمع القيام بها على وثيقة المبادئ الدستورية المعروفة بـ"وثيقة السلمي" تمهيداً لإقرار تلك التعديلات في الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، يوم الأربعاء المقبل.

وكان مصدر مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته ذكر أن الحكومة ستحسم في اجتماعها غدا الأربعاء الجدل الدائر حول المادتين التاسعة والعاشرة من وثيقة المبادئ الدستورية، وذلك بعد مناقشة هاتين المادتين في صورتهما النهائية مع المجلس العسكري الثلاثاء.

التهديد بالمليونية غير مقبول

في غضون ذلك، قال وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور إن تهديد التيارات الإسلامية بمليونية أو اعتصام في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إذا لم يتم سحب وثيقة المبادئ الأساسية للدستور، غير مقبول لأن إلغائها بشكل تام يعني ترك البلاد للفوضى.

وقال عبد النور خلال مشاركته الاثنين مع وزير الثقافة عماد أبو غازي كممثلين للحكومة، في حوار مع عدد من القوى السياسية أن الوثيقة غير قابلة للإلغاء بشكل تام لأن مبادئ حقوق الإنسان والدولة المصرية غير قابلة للنقاش، موضحا أنه يجري حاليا التحاور مع جميع الأطراف السياسية وصولا إلى توافق حول الوثيقة.

وتركزت أغلب تحفظات الحضور حول المادتين التاسعة والعاشرة في وثيقة المبادئ الدستورية والخاصتين بشؤون القوات المسلحة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟