توقعت مصادر أميركية يوم الثلاثاء أن يكشف الرئيس باراك أوباما عن خطط لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في آسيا خلال جولة له في القارة يبدأها يوم غد الأربعاء بزيارة لاستراليا.

وقالت المصادر إن ثمة تركيزا أميركيا جديدا على القارة الآسيوية ينعكس في تكثيف الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون من جولاتهما الأسيوية.

ففي الوقت الذي يصل فيه أوباما إلى إستراليا تتوجه وزيرة الخارجية الأميركية إلى الفلبين التي تصلها اليوم الثلاثاء قبل التوجه لاحقا خلال الأسبوع الجاري إلى تايلاند في جولة تعلن خلالها عن دعم جديد لهذين البلدين.

وقال خبراء إنه مع انتهاء حربي العراق وأفغانستان فإن الفرصة تصبح متاحة بشكل أكبر أمام اهتمام أميركي أشد بالتوتر القائم في بحر الصين الجنوبي الذي يشكل ممر ملاحيا مهما تمر منه تجارة دولية تزيد قيمتها على خمسة تريليونات دولار وتحرص واشنطن على بقائه مفتوحا.

وبعد أن استضاف الرئيس أوباما قمة للتجارة بين دول آسيا والمحيط الهاديء في ولاية هاواي، يستعد الرئيس لشرح رؤيته لدور أميركي أوسع في المنطقة في خطاب يلقيه أمام البرلمان الاسترالي في كانبيرا يوم الخميس المقبل.

كما من المقرر أن يعلن أوباما عن خطط لقيام آلاف من أفراد قوات البحرية الأميركية بإجراء تدريبات مشتركة مع الجيش الاسترالي، بحسب المصادر الأميركية.

ولن يشمل الاتفاق أي وجود أميركي دائم لكن مسؤولا في الإدارة الأميركية قال إنه خطوة على طريق وجود أكثر استقرارا في استراليا التي هي أقرب إلى بحر الصين الجنوبي من القواعد العسكرية الأميركية في اليابان وكوريا الجنوبية.

ومن المنتظر أن يتحدث الرئيس أوباما عن المصالح الإستراتيجية الأميركية في آسيا بما في ذلك المخاوف الإقليمية من تهريب المخدرات والبشر والقرصنة والتطرف العنيف فضلا عن مستقبل شبه الجزيرة الكورية.

كما تجري وزيرة الخارجية محادثات الأربعاء مع رئيس الفلبين بنينو اكينو في فترة تشهد توترا كبيرا بين الفلبين والصين حول أراض متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

ثم تتوجه كلينتون الى تايلاند وبعدها في نهاية الأسبوع إلى بالي في اندونيسيا التي يصلها أيضا الرئيس أوباما للمشاركة في قمة آسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا وشرق آسيا).

وكانت كلينتون قد أكدت في هونولولو حيث رافقت الرئيس الأميركي في قمة منتدى دول آسيا-المحيط الهادىء أن الولايات المتحدة تقوم بإعطاء دفعة جديد لعلاقاتها مع خمس دول حليفة في المنطقة هي استراليا وكوريا الجنوبية واليابان والفلبين وتايلاند بهدف "تبديد القلق الإقليمي من تصاعد نفوذ الصين".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟