وجه رئيس المجلس العسكري المصري المشير محمد حسين طنطاوي دعوة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لزيارة القاهرة كمؤشر على تحسن العلاقات الثنائية وللتشاور في الوضع العربي العام.

وقد حمل الدعوة وزير الخارجية المصرية محمد عمرو وزير الخارجية الذي بدأ زيارة رسمية إلى الجزائر يوم الأحد وتستمر لمدة ثلاثة أيام، وهي الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول مصري رفيع من الإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

وقد تدهورت العلاقات بين البلدين في الشهور الأخيرة لنظام مبارك على خلفية أعمال شغب شهدتها مباريات لكرة القدم.

وصرح عمرو الذي استقبله الرئيس الجزائري في مؤتمر صحافي بأن الزيارة تعد بمثابة" فاتحة صفحة جديدة لتنمية العلاقات" مشيرا إلى أن رجل الشارع العادي يشعر بالسعادة لقيام وزير خارجية بلاده بهذه الزيارة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟