رفض بيرينغ بريفيك مرتكب الهجمات الدامية التي شهدتها النرويج في 22 يوليو/ تموز الماضي مجددا الاعتراف "مذنب قضائيا"، كما شكك في شرعية المحكمة، وذلك في أول ظهور له أمام محكمة أوسلو التي قررت إبقاءه في الحبس الاحتياطي 12 أسبوعا إضافية.

وحاول بريفيك أن يلقي خطابا طويلا لكن القاضي قاطعه القاضي أمام عشرات من عائلات الضحايا والمراسلين والجمهور.

وقال في كلمته بصوت هادىء "إنني قائد عسكري في حركة المقاومة" وتوجه إلى القاضي مشككا بشرعية المحكمة "كلفتم من قبل الذين يدعمون التعددية الثقافية. إنها أيديولوجية كراهية تريد تدمير المجتمع النرويجي"، لكن القاضي قاطعه.

وهذا أول مرة يظهر فيها منذ المذبحة التي راح ضحيتها 92 شخصا، إذ قد مثل أمام القضاء من قبل في جلسات مغلقة تفاديا لأن يتواصل القاتل المفترض الذي قال إنه تصرف بمفرده مع متواطئين محتملين.

وقد أقر بيرينغ بريفيك الذي قال إنه يخوض حربا صليبية ضد "الغزو الإسلامي" والتعددية الثقافية في أوروبا بأنه مرتكب الاعتداء بالقنبلة على مقر الحكومة النرويجية ثم إطلاق النار على تجمع شبابي في جزيرة أوتويا قرب أوسلو.

وقد رفض من جديد أن يغترف بأنه "مذنب قضائيا"واعتبر ما فعله "شنيعا لكن ضروري"، كما رفض اعتباره مسؤولا أمام القضاء وشكك في شرعية محكمة أوسلو لمحاكمته.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟