دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الفصائل الفلسطينية إلى التوافق على رئيس وزراء جديد إذا كان ذلك يخدم التوصل إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال فياض في حديث مع صحيفة القدس الفلسطينية نشرته يوم الإثنين "أرفض بشدة ما يدعيه البعض من أنني حجر عثرة أمام تحقيق المصالحة وأدعو الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية إلى التوافق على رئيس وزراء جديد".

وكانت حركة فتح رشحت فياض لرئاسة إي حكومة توافق فلسطينية جديدة، وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حين أعلنت حركة حماس رفضها تسمية فياض لرئاسة الحكومة، وهو الأمر الذي أشار إلى أن الخلاف على فياض يمنع تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وما زالت المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس تراوح مكانها منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة أواسط العام 2007.

عباس يلتقي مشعل

كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في لقاء مع صحافيين في تونس أنه سيلتقي مع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل خلال الأيام العشرة المقبلة لبحث ملف المصالحة.

وقد أكد احمد يوسف مستشار وزير الخارجية في حكومة حماس في تصريحات له يوم الإثنين عقد اللقاء الأسبوع المقبل للاتفاق على رسم الخطوط العريضة للشروع في تنفيذ المصالحة.

وقال يوسف إن الاجتماع سيناقش الحكومة الانتقالية وشكل هذه الحكومة ورئيسها وموعد الانتخابات القادمة إضافة إلى ملف إصلاح منظمة التحرير".

وأشار إلى أنه "سيتم عرض جملة أفكار من الجانبين بخصوص رئاسة الحكومة الانتقالية وشكلها" معربا عن أمله بتحقيق "تقدم والتغلب على العقبات التي أدت لتأخير تنفيذ المصالحة" منذ إعلان توقيع اتفاقها في القاهرة قبل بضعة أشهر.

وينص اتفاق المصالحة على إنهاء ملف المعتقلين السياسيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة وتكلف الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟