قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن المصلحة الوطنية العليا كانت السبب وراء امتناع الحكومة العراقية عن التصويت على حزمة القرارات التي أصدرتها الجامعة العربية ضد سوريا في اجتماع وزراء الخارجية العرب السبت.

وأوضح زيباري في مؤتمر صحفي عقده في مبنى وزارة الخارجية في بغداد الاثنين أن العراق طالب الدول العربية بتنفيذ إجراءات تدريجية لدفع سوريا إلى تنفيذ بنود المبادرة العربية، مستبعدا في الوقت نفسه أن يؤثر موقف العراق على علاقاته مع الدول العربية.

وعبر زيباري عن رفض العراق لمقتل مواطنين سوريين في المظاهرات التي تعم بعض المدن السورية، نافيا تقديم مساعدات إلى الحكومة السورية بضغط من دول إقليمية.

في غضون ذلك، رفض زيباري فكرة سحب السفير العراقي في دمشق أسوة بعدد من الدول العربية، وأستبعد في معرض رده على سؤال لـ"راديو سوا" أن تقدم الجامعة العربية على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة إزاء النظام السوري.

جدير بالذكر، أن العراق امتنع عن التصويت على قرارات الجامعة العربية التي تم بموجبها تعليق عضوية سوريا في الجامعة لعدم امتثالها لبنود المبادرة العربية التي تهدف إلى تخفيف حدة التوتر في المشهد السوري واللجوء إلى الحوار بين النظام السوري والأطراف المعارضة.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟