شرع رئيس الوزراء الإيطالي الجديد ماريو مونتي الإثنين في مشاوراته لتشكيل حكومته جديدة بعد رحيل سيلفيو برلوسكوني المتهم بتقويض مصداقية البلاد.

وبدأ مونتي في استقبال التشكيلات السياسية الصغيرة، على أن يلتقي صباح الثلاثاء الأحزاب السياسية الرئيسية وبعد الظهر النقابات ونقابة أصحاب العمل، حيث سيعرض لاحقا لائحة مصغرة من 12 وزيرا على رئيس الدولة جورجيو نابوليتانو.

ومن المتوقع أن يشكل رئيس الوزراء المكلف في غضون الثماني والأربعين ساعة فريقا يضم خصوصا تكنوقراط، وقد يضم أيضا ما بين 25 إلى 30 وزير دولة سياسيا بهدف ضمان دعم واسع في البرلمان.

ولدى لقائه وفدا صغيرا من الحزب الجمهوري الإيطالي، أعلن مونتي أنه يعمل على وضع "برنامج يتضمن الكثير من التضحيات مرفقا بأعمال ترمي إلى تحفيز النمو"، بحسب عضو في الوفد.

ووصفت الصحف الايطالية الإثنين مسار ماريو مونتي "بالكفاءة والإستقلالية طيلة السنوات التي أمضاها في منصب المفوض الأوربي"، مضيفة أن تشكيل الحكومة يعكس تغيير حقبة في البلاد بعد 17 عاما من سياسة برلوسكوني.

وقالت صحيفة كورييري ديلا سيرا الصادرة في ميلانو "كلما كان الإنصاف في الإصلاح أوسع نطاقا، كلما ازداد تقبل المواطنين للإصلاحات، وكلما ازدادت الأكثرية التي تؤيد الحكومة".

وعلى الصعيد الاقتصادي، يتوقع أن يعلن مونتي بسرعة إجراءات لتصحيح الموازنة بطلب من الاتحاد الأوربي الذي أشار إلى احتمال أن تعجز روما عن تحقيق طموحاتها في التوازن المالي مع حلول 2013 على الرغم من خطط التقشف التي تم إقرارها في الأشهر الماضية بسبب انعدام النمو.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟