أكد مصدر دبلوماسي يمني رفيع المستوى الإثنين أن الرئيس علي عبد الله صالح يتمسك بالبقاء رئيسا حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة، مضيفا أن صالح يتصلب في مواقفه ما يضفي تشاؤما على فرص نجاح مساعي المبعوث الأممي، في الوقت الذي تبحث فيه الدول الغربية فرض عقوبات شخصية على صالح.

وقال المصدر الدبلوماسي "يبدو أن الرئيس اليمني مصر على البقاء رئيسا خلال الفترة الانتقالية حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة، وذلك سواء كانت الفترة الانتقالية ستة أشهر أو سنتين"، مضيفا أن صالح يريد أن يبقى رئيسا فيما يتسلم نائبه إدارة البلاد في هذه الفترة عبر ممارسة صلاحيات الرئيس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله إن الرئيس "يتحفظ جدا على أي إعادة هيكلة للأجهزة العسكرية والأمنية التي يسيطر أقرباؤه على المناصب الحساسة فيها".

وأضاف المصدر ذاته أن الدول الغربية تبحث في إمكانية فرض عقوبات شخصية على الرئيس ونجله وكذلك على شخصيتين رئيسيتين في المعارضة للضغط على سائر الأطراف من أجل "الرضوخ للحل السلمي".

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الشخصيات الأربع هي الرئيس اليمني ونجله أحمد علي عبد الله صالح الذي يقود الحرس الجمهوري، إضافة إلى اللواء المنشق علي محسن الأحمر والقيادي في التجمع الوطني للإصلاح المعارض الشيخ حميد الأحمر، وذلك بهدف "وضع مزيد من الضغط على أطراف الأزمة للرضوخ للحل السلمي".

وكان مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر قد بدأ الأسبوع الماضي جولة جديدة من المحادثات في اليمن للدفع باتجاه توقيع صالح أو نائبه عبد ربه منصور هادي المبادرة الخليجية لانتقال السلطة بشكل سلمي، على أن يتم التوقيع بعد ذلك على آلية تنفيذية للمبادرة.

وتنص المبادرة الخليجية على انتقال السلطة إلى نائب الرئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات عامة بعد فترة انتقالية من سنتين.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟