كشفت حركة طالبان يوم الاثنين أن بحوزتها ما قالت إنها الخطة الامنية لجمعية اللويا جيرغا التي تضم زعماء القبائل الأفغانية وستبدأ اجتماعاتها يوم الأربعاء لبحث إستراتيجية السلام مع المتمردين والعلاقات مع واشنطن في المستقبل.

وتتضمن الخطة التي نشرتها الحركة على موقعها الالكتروني وأرسلتها إلى عدد من وسائل الاعلام، خريطة بالأقمار الصناعية لمكان الاجتماع وأرقام هواتف نقالة لكبار مسؤولي الأمن وتفاصيل حول انتشار قوات الأمن.

وأكدت طالبان في بيان لها أن "المقاتلين المتيقظين في الإمارة الإسلامية، (في إشارة إلى أفغانستان)، حصلوا على الخطة الأمنية وخرائط وغيرها من وثائق الاجتماع المزعوم المقبل للويا جيرغا".

وقالت الحركة التي سبق أن هددت بمهاجمة المشاركين في اجتماعات اللويا جيرغا كما فعلوا في اجتماعات 2010، إنها حصلت على تلك الوثائق "بفضل عناصرها المندسة في صفوف العدو".

وفي المقابل، اعتبرت وزارة الداخلية الأفغانية ما قالته طالبان "كذبة كبرى" مؤكدة أن "تلك التصريحات غير صحيحة وتندرج في إطار الحرب النفسية لطالبان الرامية إلى التشويش على اللويا جيرغا".

وبدورها أعلنت القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان التابعة لحلف الأطلسي (ايساف) على شبكة تويتر أن "الوثيقة لا تبدو أصلية".

وأضافت ايساف متحدثة عن طالبان "إذا كانت تلك الوثيقة صحيحة فعلا فلماذا تقولون لنا أنها بحوزتكم؟".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟