أعلنت مصادر قبلية يمنية يوم الاثنين الإفراج عن ثلاثة فرنسيين كانوا مختطفين من جانب تنظيم القاعدة منذ نهاية مايو/آيار الماضي مؤكدة أن الرهائن الثلاثة "بصحة جيدة".

وقال الوسيط القبلي الذي قاد جهود الوساطة للافراج عن الرهائن إن الرهائن الفرنسيين موجودون الآن في مدينة عتق، كبرى مدن محافظة شبوة في جنوب البلاد.

وبدورها أكدت الرئاسة الفرنسية أن "الرئيس نيكولا ساركوزي قد تم إبلاغه مساء الأحد بالإفراج عن موظفي الإغاثة الانسانية الثلاثة المختطفين في اليمن منذ 28 مايو/آيار2011".

وأضاف البيان الفرنسي أن "رئيس الدولة يتقدم بجزيل الشكر إلى سلطان عمان والسلطات العمانية على المساعدة الحاسمة التي قدمتها، وكذلك أيضا إلى كل الذين ساهموا في بلوغ هذه النهاية السعيدة".

وكان مصدر حكومي يمني قد ذكر أن وساطة قبلية تنشط للإفراج عن الفرنسيين الثلاثة المختطفين في جنوب اليمن، فيما أكد مسؤول يمني أن الخاطفين هم من تنظيم القاعدة ويطالبون بفدية كبيرة.

يذكر أن الفرنسيين الثلاثة وهم امرأتان ورجل، كانوا يعملون مع منظمة "تريانغل جينيراسيون اومانيتير" الإنسانية مع فريق من 17 يمنيا في منطقة سيئون التي تبعد 600 كيلومتر شرق صنعاء.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟