أعلن فريق علمي أنه اكتشف شكلاً من أشكال الكائنات الحية تعيش في البحر الميت الذي يعد أكثر المياه ملوحة على وجه الكرة الأرضية.

وأكد الفريق العلمي أن هذا الاكتشاف قد يساهم بشكل كبير في دعم أبحاث طبية وعلاجية ستساعد في شفاء الكثير من الأمراض.

وقال داني أيونيسكو من معهد ماكس بلانيك "عثرنا على عدة أنواع من البكتيريا والطحالب التي نسمع بها للمرة الأولى، فهذه الكائنات لا تعيش في أي مكان آخر، وهذه هي المرة الأولى التي يتم اكتشافها فيها".

وقد تطلب هذا الاكتشاف الغوص أكثر من مرة في مياه البحر الميت، إذ اضطر فريق البحث إلى حمل 35 كيلو غراماً من الأثقال للتمكن من الغوص عميقاً في مياه البحر الميت.

ومن جانبه أكد ستيفان هيوسلار من معهد ماكس بلانيك أن "الاختلاف هو أنك إذا أردت الغوص في مياه البحر الميت فإن عليك أن تكون ثقيلاً جداً، أما عندما تكون في عمقه فليس هناك أي فارق، ولكن شعوراً بالحكة والحرقة يغمرك من كل جانب".

وقد جمع الفريق عدة عينات من هذه الكائنات لفحصها على الشاطئ، وتشريح مكوناتها الكيميائية والتعرف إلى الأسباب التي تجعلها قادرة على العيش في هذه البيئة القاسية.

وأوضح ايان دوغلاس، من جامعة أبيردين أن هذه الكائنات يمكن الإستعانة بها في العلاجات الطبية، وتصنيع المضادات الحيوية، وعلاج أمراض كالسرطان.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟