أكد مسؤولون بقطاع الصحة في الولايات المتحدة أن حوالي 70 بالمائة من المدخنين من الأميركيين البالغين يريدون الإقلاع عن التدخين وأن أكثر من نصفهم حاولوا الإقلاع العام الماضي لكن حوالي 6 بالمائة فقط نجحوا في ذلك.

ووفقا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فان حوالي 20 بالمائة من البالغين الأميركيين أو 45.3 مليون شخص ما زالوا يدخنون بينما نصح الأطباء 48.3 بالمائة من المدخنين بالإقلاع.

وتشهد معدلات التدخين في الولايات المتحدة تراجعا لكن مسؤولي المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يشعرون بقلق من علامات على تباطؤ معدل التراجع في الوقت الذي يضاعفون فيه الجهود لمساعدة المدخنين على الإقلاع.

وبحسب التقرير الأسبوعي للمراكز الأميركية لنسبة انتشار الأمراض والوفاة فإن 32 بالمائة فقط من المدخنين يودون الإقلاع باستخدام أي وسيلة تساعدهم في التوقف عن التدخين مثل لواصق النيكوتين أو التماس النصائح من المتخصصين.

وقال تيموثي ماكافي مدير مكتب مكافحة التدخين والصحة بالمراكز الأميركية إن "ثمة مساحة كبيرة للتحسن في هذا المجال. استخدام هذه الأنواع من العلاج يمكن أن يزيد معدلات النجاح إلى المثلين أو ثلاثة أمثال".

وأضاف المتحدث أن التعليم يمثل عاملا كبيرا في نجاح المدخن في الإقلاع، حيث وجدت الدراسة أن 3.2 بالمائة فقط ممن حصلوا على تعليم أقل من الثانوي وحاولوا الإقلاع نجحوا في ذلك مقارنة مع 11.4 بالمائة حصلوا على درجة جامعية.

وأشارت الدراسة إلى أن معدل النجاح في الإقلاع عن التدخين لدى غير المستفيدين من التأمين الصحي تبلغ 3.6 بالمائة فقط مقابل 7.8 بالمائة بين من لديهم تأمين خاص وأكثر من 9 بالمائة بين الذي لديهم تأمين عسكري.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟