ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر يوم الأحد أن الشرطة المصرية اعتقلت قياديا بجماعة إسلامية مسلحة يشتبه بضلوعه في تفجيرات لخط تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل والأردن.

وأوضحت الوكالة أن محمد التيهي من جماعة التكفير والهجرة المسلحة اعتقل في إحدى المناطق بشارع البحر في مدينة العريش بشمال سيناء .

وأضافت الوكالة أن السلطات المصرية تراه أيضا العقل المدبر وراء الهجمات على مراكز الشرطة في المدينة ويأتي على رأس قائمة "مطلوبين" لدى الحكومة.

ونقلت الوكالة عن بعض سكان العريش تأكيدهم أن التيهي ينتمي إلى "احد التيارات الدينية المعروفة" لكنهم قالوا انه عاجز عن الحركة بسبب حادث سيارة أدى إلى كسر في الحوض.

وتعرض خط أنابيب تصدير الغاز إلى إسرائيل والأردن في صحراء شبه جزيرة سيناء لهجوم يوم الخميس للمرة السابعة هذا العام.

وأدت انفجارات سابقة إلى إغلاق الخط الذي تشغله الشركة المصرية للغازات الطبيعية )جاسكو) التابعة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) لمدة أسابيع.

ولا يحظى اتفاق الغاز مع إسرائيل ومدته 20 عاما والذي وقع في عهد مبارك بالشعبية بين المصريين حيث يرون أن إسرائيل لا تدفع ثمنا كافيا مقابل الغاز المصري.

وتسعى السلطات جاهدة لفرض سيطرتها الكاملة على سيناء خاصة منذ الانفلات الأمني الذي أعقب الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير/ شباط.

ويقول مسئولون مصريون إن القيود على عدد القوات في سيناء بموجب معاهدة السلام التي أبرمت عام 1979 مع إسرائيل تجعل من الصعب تأمين المنطقة التي يقول البدو المحليون إنها مهملة منذ عقود.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟