فاز منتخب انكلترا على نظيره الاسباني بطل أوروبا (2008) وبطل العالم (2010) 1-صفر في المباراة الدولية الودية التي أقيمت على ملعب ويمبلي في لندن. وسجل فرانك لامبارد الهدف في الدقيقة 49.

ويحمل الفوز قيمة معنوية معبرة لا سيما ان أبطال العالم وأوروبا كانوا الطرف الأفضل خصوصا في الشوط الثاني حيث أضاعوا عدة فرص مناسبة للتسجيل، بينما كانت الكلمة الأخيرة والوحيدة للامبارد الذي حمل شارة القائد بدلا من زميله في تشلسي جون تييري المركون على دكة الاحتياط بقرار من المدرب الايطالي فابيو كابيللو.

وباستثناء الهدف، لم يقدم رجال كابيللو مستوى وأداء مقنعين في غياب مهاجم مانشستر يونايتد واين روني الذي لم يدع إلى التشكيلة بهدف الاعتياد على خوض المباريات بدونه في الدور الأول من نهائيات كأس أوروبا 2012 في بولندا وأوكرانيا بسبب ايقافه 3 مباريات.

ولم يكن المنتخب الاسباني جديا في هذا اللقاء حتى أفلتت المبادرة من يديه مع تسجيل الهدف الذي أيقظه من سباته، وكان قريبا من إدراك التعادل في أكثر من مناسبة لكن النهايات لم تكن سعيدة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟