أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الأحد أن برلمان بلاده يرى أنه من الضروري إعادة النظر في تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية نظر ا لما وصفه بموقفها العدائي على خلفية تقريرها الأخير حول برنامج إيران النووي.

وقال لاريجاني في بيان تلاه أمام النواب أن "البرلمان يرى أن موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتبر معاديا وينصاع لأوامر أميركا والنظام الصهيوني".

وأضاف المتحدث أن "البرلمان يرى أنه من الضروري إعادة النظر في تعاون إيران مع الوكالة التي أثبتت أن التعاون معها من عدمه لا علاقة له بالقرارات غير المهنية التي تتخذها الوكالة".

غير أن ممثل إيران في الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية أكد أن بلاده "تتحلى بالمسؤولية وستواصل تعاونها مع الوكالة في إطار الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة الحد من الإنتشار النووي".

وتأتي هذه التصريحات أياما بعد التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أبدت من خلاله مخاوف من احتمال وجود بعد عسكري في البرنامج النووي الإيراني.

وعادة يتخذ مجلس الشورى الإيراني الذي يهيمن عليه التيار المتشدد في النظام، مواقف أكثر تشددا من الحكومة حول المواضيع السيادية مثل السياسة النووية والعلاقات مع الغرب.

إستمرار الضغوط الأميركية

وفي هذه الأثناء سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى جس نبض روسيا والصين بشأن موقفهما من إيران، وذلك في محاولة لإقناعهما بمساندته لفرض مزيد من العقوبات على طهران، حيث ترفض كل من موسكو وبكين هذا الإتجاه.

وقال أوباما بعد لقاء مع مدفيديف على هامش قمة منتدى التعاون الإقتصادي لآسيا المحيط الهادئ في هاواي إن الولايات المتحدة وروسيا "أكدتا من جديد عزمهما العمل من أجل إيجاد رد مشترك لدفع إيران إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية في ما يتعلق ببرنامجها النووي".

من جهته قال مدفيديف للصحافيين إن الجانبين بحثا موضوع إيران بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتطرق أوباما علنا أيضا إلى موضوع إيران قبل لقائه الرئيس الصيني حيث دعا إلى "جهود لضمان أن دولا مثل إيران تلتزم بالقانون والأعراف الدولية".

وقال مسؤولون أميركيون انه لم يكن هناك اختلاف في المحادثات حول ضرورة التزام إيران بالأعراف الدولية بخصوص برنامجها النووي، مشيرين إلى أن أوباما لم يتطرق تحديدا إلى المسالة التي تثير الانقسام بين بكين وواشنطن وهي الدعوة إلى المزيد من العقوبات على إيران.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أنه "ليس هناك اختلاف حول ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها الدولية أو أي حديث عن خلافات بخصوص تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟