بدأ وزراء الطاقة والغاز في منتدى الدول المصدرة للغاز الأحد اجتماعاتهم في الدوحة تحضيرا لأول قمة تعقدها الدول الـ11 في هذا التجمع من أجل البحث في مسألة الأسعار والتنسيق بين المنتجين.

وتسعى دول المجموعة التي تملك 70 بالمائة من احتياطات الغاز في العالم إلى وضع آلية تسمح بربط أسعار الغاز الطبيعي بأسعار النفط.

وذكر منظمو المنتدى أن القمة ستناقش مسألة الأولوية التي تمنحها الدول المصدرة للعقود الطويلة الأمد التي تقدم ضمانات للإمدادات بالنسبة لكل من المستهلكين والمنتجين.

كما ستبحث القمة آلية لتسعير الغاز بشكل عادل عبر ربطه بالنفط بما يسمح بوضع حد للتفاوت بين أسعار مصدرين أساسيين للطاقة.

وستبحث القمة أيضا مسالة الإستثمارات البينية والتعاون التقني بين دول المنتدى الذي يضم خصوصا روسيا وإيران وقطر، وهي أغنى ثلاث دول بالغاز في العالم.

ويضم المنتدى كل من الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وقطر وروسيا وفنزويلا وكازاخستان والنرويج وهولندا إضافة إلى دولة ترينيداد وتوباغو ودول مراقبة.

وتراجع الطلب على الغاز في العالم بنسبة 2.1 بالمائة سنة2009 بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية ثم عاد ليرتفع بنسبة 7.3 بالمائة في 2010، وذلك خصوصا بسبب ارتفاع الطلب الياباني على الغاز المسال في أعقاب التسونامي الذي ضرب البلاد في مارس/آذار والأزمة النووية التي تلته.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟