دعت كاثرين آشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي يوم السبت ليبيا إلى أن تكفل احترام المساواة بين الجنسين نظريا في القانون وعمليا على أرض الواقع بينما تتحول البلاد نحو الديمقراطية وقالت إن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم هذا الهدف.

وقالت آشتون لجمهور أغلبه من النساء في العاصمة الليبية: "ينبغي ألا يكون هناك مكان للتمييز في بلد جديد".

وكانت آشتون تتحدث خلال زيارة سريعة إلى طرابلس حيث افتتحت بعثة الاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى المساعدة في تنسيق جهود المساعدة لليبيا.

ووجد الاتحاد الأوروبي صعوبة خلال الأيام الأولى من الثورة الليبية في إيجاد سياسة مشتركة. وقامت فرنسا وبريطانيا ثم حلف شمال الأطلسي بعملية عسكرية لحماية المدنيين وهي عملية يعتقد بأنها كانت حاسمة لنجاح حملة الثوار الليبيين.

لكن الاتحاد ينشط منذ ذلك الحين في العمل على إعادة إعمار البلاد. ويقول دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد هو أكبر مساهم في المساعدات الإنسانية هناك وتبرع بما يصل إلى 155 مليون يورو (213 مليون دولار) حتى الآن.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟