إمتنع العراق السبت من التصويت على قرار للجامعة العربية يقضي بتعليق عضوية سوريا في الجامعة وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية أعمال العنف التي تشهدها سوريا منذ أشهر.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ للعراق والعالم إن قرار الجامعة لا يصب في مصلحة الشعب السوري.

وأشار الدباغ إلى أن العراق يرفض تدويل القضية السورية، لما له من ضرر على مصلحة سوريا ومصلحة العراق كدولة جارة. وأوضح أن هناك دول أخرى تعاني وتواجي أكثر من ما تعانيه سوريا، ولكن يبدوا أن الجامعة العربية "لا تحرك ساكن" تجاه تلك الدول.

واتهم الدباغ دولا لم يذكرها بالاسم بالتأثير على قرارات الجامعة العربية، وأضاف الجامعة العربية تكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا العربية.

وكانت الجامعة العربية قررت خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب عقد في القاهرة اليوم تعليق عضوية سوريا، ودعت الدول العربية إلى سحب سفرائها من دمشق، ووجهت الدعوة لعقد اجتماع للمعارضة السورية في مقر الجامعة خلال ثلاثة أيام.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن قرار تعليق عضوية سوريا اتخذ بموافقة 18 دولة في حين اعترضت ثلاث دول هي سوريا ولبنان واليمن وامتنع العراق عن التصويت.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟